مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:22 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - خيـارات محـدودة، وأحـلام واسعـة: رحلة الاختيار الجامعي بين يدي الشاب شهادة البكالوريا، كأنها مفتاح فضي يلمع في الضوء الأول لصباح حياته، يفتح أمامه أبوابًا لعالم الشباب الواسع، لكنه يكتشف سريعًا أن بعض هذه الأبواب موصدة بمرونة القدر، وأن الرياح لا تهب دائمًا في اتجاه الرغبات. وحلمه يتلألأ كنجمة بعيدة. قيود العلامات يقابله واقع محدود يهمس له: "اختر بعين العقل، لا بعين القلب وحدها"....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 7 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:02:59 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - تأملات.. في وداع المراهقة! تتفتح اللحظة الفاصلة بين المراهقة والشباب، كما تتفتح زهرة الصباح على ضوء خافت. يقف المراهق على شاطئ التجدد، يمسح بأطراف أصابعه رمال الماضي القريب، ويرنو إلى أمواج المستقبل تتألق أمامه: فرحاً يضحك بصوت خافت، حزناً يهمس في الظل، وأملاً يشق طريقه بين الألوان الزاهية والرمادية للحياة....
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:59 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - المراهق والتدخين... بين التمرد والفضول تتوهج لحظات المراهقة كما تلمع شموع صغيرة في ظلام الغرفة، لحظات تضيء فضول القلب وروحه المتعطشة للتجريب. تجربة التدخين الأولى ليست مجرد نفخة دخان، بل رقصة سرية بين الرغبة والتمرد، شعور بالحياة المحرّرة والممنوعة معاً، ورمز صغير للتمرد على قيود الطفولة والروتين. هنا، يصبح الدخان مرآة تعكس النفس المتحررة مؤقتاً، لكنه أيضاً بداية استكشاف حدود الحرية الحقيقية....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 2 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:53 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الأعياد.. مسرح الأرواح والأفراح في الزمن الجميل، لم تكن الأعياد أياماً على التقويم فحسب، بل كانت مسرحاً تتحرك فيه الأرواح، وتحتفل كل شوارع الحي بالبهجة. الألوان تتراقص على الجدران، والروائح تمتزج في الهواء، والأصوات تنسج مهرجاناً من الأفراح والاستبشار. كل عيد كان رحلة حقيقية، حيث يلتقي الحنين بالحاضر، ويختلط الصخب بالسكينة....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 1 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 10:34:03 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الهدايا الصغيرة... رموز المحبة والحنين في الزمن الجميل، كانت الهدايا الصغيرة وكلمات الإهداء المكتوبة معها جسوراً تربط القلوب، وتعبيراً صادقاً عن المحبة، الصداقة، والوفاء. المراهقون كانوا يكتشفون في كل كلمة صغيرة مع هدية بسيطة عالماً كاملاً من المشاعر، وحيّزاً يحفظ ذكرياتهم بألوانها الدافئة، قبل أن تزيحها التقنيات الرقمية الباردة....











