مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 26 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:57:15 PM
- 0 من التعليقات

مروان ناصح / لا ميديا - الحارة.. بين دفء الجماعة وضيق المراقبة "في الحارة القديمة، لم يكن أحد يحتاج إلى ساعة. يكفي أن ترى جارتك تفتح شباكها، أو تسمع بائع الخضار ينادي، لتعرف أن النهار بدأ". بهذه العبارات يبدأ كثيرون استذكار الحارة في "الزمن الجميل"؛ تلك البقعة التي امتزجت فيها الألفة بالتفاصيل الصغيرة، حيث كانت البيوت متقاربة، والقلوب أيضاً، وكانت العلاقات لا تحتاج وسائط رقمية،...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 26 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:57:14 PM
- 0 من التعليقات

عثمان الحكيمي / لا ميديا - «الشرق الأوسط» اليوم يغلي، من سواحل المتوسط إلى مضيق باب المندب، في مشهد تتشابك فيه الأزمات وتتقاطع فيه المصالح الإقليمية والدولية. كل جبهة تُشعل الأخرى، وكل تهديد يولّد ردّاً مضاداً، حتى أصبح الوضع أشبه ببرميل بارود ينتظر شرارة واحدة لإشعال المنطقة بأكملها. تمتد الملفات المتفجرة من لبنان إلى غزة، ومن التنافس المحموم على النفوذ في سورية...
- من مقالات نذير محمد الثلاثاء , 26 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:57:13 PM
- 0 من التعليقات

نذير محمد / لا ميديا - لم تكن نتائج الانتخابات العامة في بوليفيا، يوم 17 آب/ أغسطس، حدثاً انتخابياً عادياً، بل محطة فاصلة أنهت أكثر من عقدين من هيمنة اليسار على الحكم. تصدّر رودريغو باز، مرشح الحزب الديمقراطي المسيحي الوسطي، بحصوله على 32%، تلاه الرئيس السابق خورخي كيروغا بنسبة 27%، فيما تراجع مرشحو اليسار إلى مراتب متأخرة،...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 24 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:31 AM
- 0 من التعليقات

صلاح الدكاك / لا ميديا - ليس مستغرباً هذا الارتماء المتسارع والفاضح لما يسمى "الثورة السورية" في فراش نتنياهو؛ فقد كانت العصابات التي نهضت بهذه الأكذوبة "الثورية" منذ البدء -ولاتزال- وليدة الفقاسات الصهيوأمريكية، وكانت مهمتها تقويض سورية كحائط صد أمام المشروع الصهيوني، ليتسنى له ابتلاع المنطقة....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 24 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:30 AM
- 0 من التعليقات

مروان ناصح / لا ميديا - الأغنية.. أول أشواق الروح! في الزمن الجميل، لم تكن الأغنية مجرد مطرب وصوت ولحن، بل كانت مناسبة وجدانية، وطقساً جماعياً، وخيطاً سرّياً يربط القلوب. كان الناس ينتظرون بثّها كمن ينتظر رسالة من حبيب بعيد. وكانوا يرددونها كمن يستعيد نفسه من الضياع. لم تكن الأغنية تملأ الفراغ، بل كانت تملأ الروح، وتُهذّب الذائقة، وتُربّي القلب على الإيقاع والمعنى....