مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 31 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 1:00:04 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يرزح اليمن عموما لإيهان ممنهج وامتهان مبرمج، ليس منذ بدء الحرب الأخيرة المتواصلة للسنة الحادية عشرة وتداعياتها المتوالية، بل منذ قرون عِدة، تلت "تفرق أيادي سبأ"، وظلت تغذية تداعيات هذا التفرق مستمرة، من جانب منتهزي التداعي اليماني، وملء فراغه، في المنطقة، حتى اليوم. يعتقد البعض أن التنافس المحموم والصراع المسموم في جنوب اليمن، وليد الحرب...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 30 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:29:52 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - وددت أن أتحدث إلى كل عربي جنوبي، يمني بموجب الجنسية وبطاقة الهوية، على الأقل! نعم أنت عربي جنوبي، وكل يمني هو عربي جنوبي بالضرورة. شاء أم أبى، لا خيار له في هذا، مطلقا. قدر كل يمني أن يكون عربيا جنوبيا، لأن اليمن جغرافيا، تقع جنوب غرب شبه جزيرة العرب، وجنوب شرق العالم العربي، وجنوب غرب قارة آسيا، وجنوب شرق قارة أفريقيا، فهو يمني عربي جنوبي....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 23 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:34:12 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتغذى عواصف الأحداث المحلية على تأجيج عواطف فئة الأحداث العمرية، بدعايات مضللة، تراكم الأدران والأحقاد، ويتصدرها زعم أن «جنوب اليمن كان مزدهرا اقتصاديا قبل 1990»، وأن «الوحدة أفقرت الجنوب وأهله»!! فعليا، تحفظ النظام السياسي في شمال اليمن على خيار «الوحدة الاندماجية» المطروح من النظام السياسي ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 16 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:38:12 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يحتد في هذه الأثناء، حديث اليمنيين عن وحدة اليمن. لكنه -مع الأسف- يستجيب للفاعل الخارجي في الداخل اليمني، ويأخذ منحى التخلي عن وحدة الكيان اليمني، انعكاسا لجائحة التشظي الراهنة! تبرز مسارات طاغية لحديث اليمنيين، من دون وعي محلي بأنها مبرمجة سلفا. يدور الحديث حول مَن تورط بإعادة توحيد شطري اليمن سياسيا؟! مَن نجا ومَن نكب؟!.. مَن استفاد ومَن تضرر؟!!...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:19 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعلم الله، أني لا أكره -كما جل اليمنيين- السيادة والحرية والكرامة والعدالة، لإخوتنا في جنوب اليمن. هذا مطلب جماعي، وهدف مشترك، وبات قاسما جامعا -أو هكذا يفترض- لكل اليمنيين. لكن ما يبعث على القلق، ليس انفصال جنوب اليمن بدولة، فقد تكرر هذا مرارا عبر تاريخ اليمن، ولم ينجح، إذ بقي انفصالا سياسيا وعسكريا، وربما اقتصاديا، إنما ليس شعبيا لاستحالة فصم عروة اليمنيين....











