مـقـالات - ابراهيم الحكيم

لماذا؟!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعنى الخبر بإجابات ستة أسئلة رئيسة: ماذا، أين، متى، من، كيف، لماذا؟. والسؤال الأخير لا يقل أهمية عن سؤال «ماذا حدث؟» ويعد ماحصا لصدق الخبر، وتعمد حجب إجابته، يحيل الخبر إلى هذر و«هبد». الواقع أن سؤال «لماذا حدث؟!» يعد أيضا ركيزة قانونية، إذ «لا اعتداء أو جريمة بلا دوافع». لهذا تغدو الإجابة عليه مرتكز أي ادعاء أو اتهام. ومن دون الدافع يضعف الادعاء ويبطل الاتهام....

عدو نفسه!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ينطبق على السعودية قولهم في من حبط عمله وفقد رشده وخاب سعيه بأنه «عدو نفسه». وإلا فهي كانت وما تزال في غنى عن كل ما تواجهه، أو الالتجاء إلى أي من مبتزيها أو الانخداع بمدهدهيها. كشفت تطورات الأحداث ومجرياتها، أن الطامعين في السعودية كثيرون والمتربصين بها أكثر، وأظهرت أن ما من حليف حقيقي وصادق للسعودية - وليس أموالها-، وأن من يزعمون ذلك «قلوبهم شتى»....

مدهدهون!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يلتقي الممهدون مع المدهدهين في دفع المُدهده الى منزلق جديد وتركه يتدحرج حتى ينهد بوبال الدهدهة وأهوال الدحرجة. هذا حال السعودية ولسان حالهم «تدهده يا كافلنا» وليس «تدلع يا كايدهم»!! لا غرابة فكلما دنت الحرب من وضع أوزارها، لفشلها بتحقيق أهدافها، وتوازن ردع أطرافها، وتضرر شعوب مسارحها، وتراكم تلال خسائرها، وبدأ التئام جراحها؛...

وجه البغيّ!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابعت حديثين للقائم بأعمال السفير الأمريكي في اليمن، المقيم في غرفة عمليات العدوان على اليمن، بعاصمة المملكة السعودية الرياض. لم أتوقف عند عجرفته وغطرسته، فكلتاهما وسمان أمريكيان؛ بل عند جرأة بجاحته ووقاحته! قال المأفون المأفوك الأمريكي، نيل هوب، في حديثه المصور الأول عقب عملية الساحل الغربي لليمن (10 أيلول/ سبتمبر)، إنه «حزين...

متوافية!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - وجدت نفسي وأنا أرى تصاعد ألسنة النيران وسحب الدخان إلى عنان سماء عاصمة مملكة بني سعود، وحريق طائرة ومطار الرياض، أهمهم بمثل شعبي أثير، غدا تاريخيا بحكم قانون عرفي شهير؛ يقول: «ما تموت العرب إلا متوافية». ليس اعتداء كما سمته وسائل إعلام السعودية، وليس جناية أو «إرهاب» كما وصفته بيانات هيئات ومنظمات «الدفع المسبق» العربية والإقليمية ...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>