مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 29 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:04:27 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - اقتربت النهاية ودنت البشارة باستدعاء السعودية ورقة «الفتوى»، فلطالما ظلت ركيزة النظام السعودي الأقوى، حتى وإن كانت عوجاء وضيزى، ظلت السلاح الأمضى لتصفية الخصوم، وشرعنة الخذلان، والتغرير بالقطعان، أتباع الفكر «الوهابي» والريال السعودي. لكن «الفتوى» السعودية لم تعد كذلك الآن. فقدت كل ذلك الهيلمان لـ«فتاوى» مشايخ بلاط السلطان،...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 22 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:09:53 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يرد في موروث اليمن الثري بالأمثال والحكم مثل شعبي شهير في التعبير عن فضيلة الحزم وقوة الحق وحق القوة ضد الباغي المعتدي، يقول: «الصميل نزل من الجنة». ومن أبرز تجليات هذا المثل الآن ما فرضه الله بصميل اليمن على البغاة من الذل. تجسد هذا في مسارعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إطلاق تصريحات متتابعة عن اليمن، تسعى لحفظ ماء الوجه وتبرير رفض إمبراطوريته ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 15 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:49:41 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقول أهل التغرير ومعهم أبواق التنظير، إن اليمن بلد صغير وفقير وعن الركب متخلف بكثير، لكنهم يعلمون أن اليمن موقعه فريد خطير، وشعبه مسلح عسير للاقتال سريع النفير، ويمكن أن يكون بلدا كبيرا وقويا إن تأتى لكسره التجبير. لهذا يذهب بهم غباء التفكير وحماقة التقدير وسوء التدبير، إلى ضمان بقاء اليمن رهن الفقر وشعبه أجيرا، منشغلا بصنوف التكدير، ومقيدا بحاكم تابع لسفير...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 11:48:53 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تؤكد شواهد الحال ووقائع المآل، أن وهن اليمن عارض مفتعل لا كامن أصيل في اليمن. ليس لفشل إداراته وحكامه فقط، بل ولاحتدام تنافس قوى الهيمنة العالمية على مر العصور، وتنافسها على إيهان اليمن وإخضاعه لها احتلالا أو وصاية. يحظى اليمن بعوامل قوة كامنة قد تعطلها حقب الوهن والتمزق والتفرق، لكنها لا تبطلها أو تمحوها. هذا ليس حديث أمنيات...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 1 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:17:02 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - الحرب مآل عُسر وخُسر وقسر، وبال قهر وهدر وتقهقر في مسيرة الإنسانية. ليست بأي حال أداة ظفر ويسر وتحضر، ولا مبرر لها إلا إن كانت دفاعا أو كان دافعها التحرر من نير احتلال أو ربقة وصاية وإذلال. الحرب ممحاة ومحبرة في آن معا. تمحو سفرا من نتاج الحياة وتحبر حاضر ومستقبل الحياة بهالة قاتمة وكالحة السواد، تديم كرب الحروب حتى بعد أن تضع ...











