مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:10:00 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ينطبق على السعودية قولهم في من حبط عمله وفقد رشده وخاب سعيه بأنه «عدو نفسه». وإلا فهي كانت وما تزال في غنى عن كل ما تواجهه، أو الالتجاء إلى أي من مبتزيها أو الانخداع بمدهدهيها. كشفت تطورات الأحداث ومجرياتها، أن الطامعين في السعودية كثيرون والمتربصين بها أكثر، وأظهرت أن ما من حليف حقيقي وصادق للسعودية - وليس أموالها-، وأن من يزعمون ذلك «قلوبهم شتى»....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 20 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:14:44 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يلتقي الممهدون مع المدهدهين في دفع المُدهده الى منزلق جديد وتركه يتدحرج حتى ينهد بوبال الدهدهة وأهوال الدحرجة. هذا حال السعودية ولسان حالهم «تدهده يا كافلنا» وليس «تدلع يا كايدهم»!! لا غرابة فكلما دنت الحرب من وضع أوزارها، لفشلها بتحقيق أهدافها، وتوازن ردع أطرافها، وتضرر شعوب مسارحها، وتراكم تلال خسائرها، وبدأ التئام جراحها؛...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:25:57 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابعت حديثين للقائم بأعمال السفير الأمريكي في اليمن، المقيم في غرفة عمليات العدوان على اليمن، بعاصمة المملكة السعودية الرياض. لم أتوقف عند عجرفته وغطرسته، فكلتاهما وسمان أمريكيان؛ بل عند جرأة بجاحته ووقاحته! قال المأفون المأفوك الأمريكي، نيل هوب، في حديثه المصور الأول عقب عملية الساحل الغربي لليمن (10 أيلول/ سبتمبر)، إنه «حزين...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 13 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:37:17 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - وجدت نفسي وأنا أرى تصاعد ألسنة النيران وسحب الدخان إلى عنان سماء عاصمة مملكة بني سعود، وحريق طائرة ومطار الرياض، أهمهم بمثل شعبي أثير، غدا تاريخيا بحكم قانون عرفي شهير؛ يقول: «ما تموت العرب إلا متوافية». ليس اعتداء كما سمته وسائل إعلام السعودية، وليس جناية أو «إرهاب» كما وصفته بيانات هيئات ومنظمات «الدفع المسبق» العربية والإقليمية ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 11:55:26 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ذات أصيل صنعائي يبلسم الحلم فيه الألم، ويشحذ الأمل الهمم، ويقدح الهم نار العزم؛ بدأت مقيلي -كالعادة- بتنضيد أوجاعي وتضميد حنيني، واستجداء السكينة بأحلام تجاوز عثرتي. بمجرد أن شذ عودي استعذت بالله وبسملت باسم ربي، وبدأت الالتهاء بعملي عن كل أوجاعي. وبينما كنت أتصفح أخبار وطني، ولجت شارع «فيسبوك»، فلمحت إشارة رسالة لي في صندوق البريد....











