مـقـالات - إبراهيم الهمداني

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - استطاعت عملية "طوفان الأقصى"، صناعة المتغير العسكري/ الميداني والسياسي الأكبر، في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تجاوز تأثيره الإيجابي، كسر حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانا رابحا مؤكدا، انتصر للذات العربية والإسلامية عموما، والفلسطينية خاصة، والغزاوية على وجه أخص....

قضية فلسطين في المشروع القرآني

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - تعد قضية فلسطين المظلومية الأولى المتفق على كونها كذلك بالإجماع العالمي، المؤكِّد لمشروعية الانتصار لها، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، بوصفها قضية محقة بلا خلاف، ومظلومية ظاهرة واضحة بلا شك، واستمرار التخاذل والخذلان والصمت والتآمر بحقها يُعد وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والإنسانية بشكل عام....

ما وراء اعتراف الكيان بالكيان

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - إن السقوط القيمي والأخلاقي المتسارع، والانحدار الذي يعيشه المجتمع البشري اليوم، نحو البدائية والانحطاط والتخلف، قد أصبح حالة سائدة شبه جمعية، لم يخرج عنها إلا القلة القليلة من الأحرار الذين رفضوا الانصياع لقوى الهيمنة والاستكبار والتوحش، التي أسقطت عن وجهها أقنعة الشعارات الحضارية، وخلعت أوهام الحداثة عن سوأتها، التي كانت تحرص على التستر...

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - لعل أسوأ ما تعرضت له الشعوب والبشرية قاطبة، هو أن تاريخها يكتبه المنتصر، فيرتكب بحقها جنايتين قاتلتين في الوقت ذاته؛ حيث يفرض عليها فكره، بنسبة آرائه ومواقفه إليها، من جانب، ويزيف وعي أجيالها بهوية لا تمثلها، من جانب آخر، وفي كلا الحالتين، يمارس كاتب التاريخ «المنتصر» ضد الشعوب، سلسلة لا نهائية من التهميش والإلغاء والمصادرة والتغيب الممنهج في أطر من التبعية لمركزيته المهيمنة....

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - يرتكز المشروع «الحضاري الغربي»، على مقولة أفضلية «الأنا الغربية» المتعالية عامة، التي تعكس صورة عنصرية الغرب «الحضاري»، مقابل انحطاط وسقوط الآخر، خاصة العربي المسلم «المتخلف»، الذي استباحه الغرب الإمبريالي مطلقاً، بذريعة تطويره والارتقاء به إلى مصاف المشروع «الحضاري» الغربي، من خلال إحكام السيطرة الكاملة على جغرافيا المنطقة العربية...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>