مـقـالات - إبراهيم الهمداني
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2026 الساعة 7:19:07 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - مضى الشعب اليمني في مواجهة تحالف العدوان الصهيوسعوأمريكي الإجرامي، بخطوات ثابتة ومدروسة، بدأت من أبجديات الصمود والثبات في مواجهة الغازي المحتل، وإعاقة تقدمه وإفشال زحوفاته، وتكبيده أقسى الخسائر الفادحة في العديد والعتاد، وبعد امتلاك مقومات الصمود والمقاومة، وتثبيت معادلة الدفاع، جاءت المرحلة الثانية (مرحلة الرد)، ومقابلة القصف بالقصف...
- الـمــزيـد
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأثنين , 13 أبـريـل , 2026 الساعة 12:17:00 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - انتهجت قوى الاستكبار والعدوان الصهيوأمريكية، استراتيجية عسكرية واحدة، في حروبها المتعددة المتعاقبة في المنطقة، ابتداء من الحرب على غزة، ثم العدوان على لبنان، ثم حرب الـ12 يوما على إيران، وصولا إلى العدوان الأمريكي -«الإسرائيلي» على اليمن، خلال إسناده المتكامل لغزة، وعودة إلى عدوان 28 فبراير على إيران، حيث اتسمت استراتيجية العدوان في تواليها،...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأثنين , 6 أبـريـل , 2026 الساعة 1:15:04 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - طالما استخدم العدوان "الإسرائيلي" والأمريكي -ومن معهما- المفاوضات والوساطات، بهدف كسب الوقت، والمناورة السياسية، وإلهاء الخصم وإيهامه باقتراب الوصول إلى هدنة دائمة، وبذلك يصل إلى حالة الاسترخاء، التي تعد الفرصة الذهبية لأمريكا و"إسرائيل"، لتوجيه ضربتهما القاضية للخصم، ليتم بعدها مباشرة وضع شروط الهدنة والاستسلام، وفرضها على الخصوم،...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 31 مـارس , 2026 الساعة 12:47:44 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمـدانـي / لا ميديا - حملت أمريكا راية مشروع الهيمنة الاستعمارية خلفا لبريطانيا التي شاخت قواها، وغابت شمسها، وتلاشت وانكمشت إمبراطوريتها، ليطوي الزمن أخزى صفحات الهيمنة والوصاية، ويشهد على أقبح جريمة في تاريخ البشرية، حيث أسفرت عقلية الهيمنة والاستكبار، عن أسوأ وأحط صور التسلط والفرعنة، وأقذر وأغبى مظاهر اللصوصية والسرقة، في أكثر وأكبر تجلياتها قبحا وانحطاطا...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأربعاء , 11 مـارس , 2026 الساعة 3:28:09 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - لم يحتج الشيطان الأكبر ترامب إلى التقنع بأي شكل من أشكال الفضيلة لإقناع الناس بممارسة الرذيلة، بل دعاهم إلى الرذيلة باسمها، ولم يلعب دور الناصح الأمين أو يقسم على كونه كذلك، حين دعا الناس إلى المعصية، بل أمرهم بها فأطاعوه، ولم يزين لهم قتل أولادهم وإخوانهم، بل جعله شرط قبولهم في حظيرته الشيطانية، فتسابقوا في نيل حظوته، ولم يوهمهم...











