مـقـالات
- من مقالات إيهاب زكي الأحد , 19 أبـريـل , 2026 الساعة 1:08:50 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - كالمستجير من الرمضاء بالنار. هذا هو حال ترامب، الذي يقفز بين القرارات كأنّها الحبال بين أشجار الغابة. ينتقل من النقيض إلى النقيض، في أوقاتٍ قياسية. وليس هذا سوى دليل آخر على الإحباط وانعدام الخيارات. وهذا تقييمٌ بعيدٌ عن الحالة الذهنية للرئيس الأمريكي، الذي ما انفكّ يقدم الأدلة المتلاحقة على حاجته الملحّة لمصحٍ عقلي....
- الـمــزيـد
- من مقالات د. أحمد المؤيد الأحد , 19 أبـريـل , 2026 الساعة 1:08:46 AM
- 0 من التعليقات
أحمد المؤيد / لا ميديا - لم يعد السؤال: من انتصر؟ بل: من الذي يحاول إعادة تعريف الهزيمة على أنها نصر؟! عندما يخرج ترامب بتغريدات يتلقفها ذباب القواعد الأمريكية ليقول إنه «فتح مضيق هرمز» و»سيأخذ اليورانيوم الإيراني»، فهو لا يتحدث عن واقع، بل عن رواية يحتاجها سياسياً. لكن الواقع أبسط وأقسى، فقيادة الحرس الثوري تقول بوضوح إن السفن لا تمر إلا وفق المسار الذي تحدده إيران...
- من مقالات علي عطروس السبت , 18 أبـريـل , 2026 الساعة 1:00:09 AM
- 0 من التعليقات
علي عطروس / لا ميديا - على حافة التاريخ، وبينما تنزف إمبراطورية السمسار في واشنطن مخزونها النفطي والأخلاقي، يقف العالم اليوم أمام مشهدين لا ثالث لهما: مشهد الميدان حيث تُصان الكرامة بحبات العرق والبارود، ومشهد «الدردشة» حيث تُباع الأوطان بضغطة زر أو زلّة «إيميل». في هذا الملحق، لا نقدم أخباراً، بل نكشف شيفرات الصراع. نأخذكم من وحل «بنت جبيل» الذي ابتلع «نخبة» الصهاينة،...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 18 أبـريـل , 2026 الساعة 1:00:04 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما أمعنَ المرء النظر في السمات والخصائص التي تمتاز بها الشخصية الإيرانية؛ انفتحت له أبواب لا حصر لها؛ للدخول إلى كنوز معرفية؛ لم تُدونها أقلام المنظرين في بطون الكتب؛ ولم تنطلق من أفواه المثقفين القابعين في أبراجهم العاجية، فتطير بها دور النشر وأجهزة الإعلام في كل الدنيا؛ وإنما هي: ملاحم اختطها الإيرانيون بعرقهم ودمائهم، وروتها الحركة والتجربة...
- من مقالات كمال البرتاني السبت , 18 أبـريـل , 2026 الساعة 12:55:09 AM
- 0 من التعليقات
كمال البرتاني / لا ميديا - كنت أسمع أغنية: «الوداع الوداع، باودعك يا حبيبي»، وأنا أعدّ ما تركه عبد الرحمن الحداد في قلبي من وشوم، أولها تمكنه من الانتقال بسلاسة من استوديو الإذاعة إلى المسرح، محافظاً على الحدود الفاصلة بين حياد صوت المذيع، وتحليق الطيور المغردة في فضاءات المحبة وترجيعها في مقام الحنين، فكان كمن يعتذر عن تقديم أخبار الصراعات والكوارث بتنغيم هواجس القلب....











