مـقـالات

مروان ناصح / لا ميديا - «الأوبرتوار» مشغِّل أفلام السينما.. سيّد الضوء وعرّاب الحلم كان يجلس في أعلى الصالة، حيث لا يصل إليه سوى غبار الضوء ودفء الماكينة. رجلٌ يعتقد بوجوده كلُّ من ارتاد السينما في الزمن الجميل؛ لكنْ لا يعرفه أحد. هو الحارس غير المرئي لعالم السحر، مَن يفتح أبواب الحلم، ويشغِّل عجلة الخيال، وينثر الضوء على الشاشة كأنه يسكب الحليب على ستارة الظلام. بدونه، كانت القصة تبقى حبيسة العلبة المعدنية، لا صوت لها، ولا قلب....

فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - مشهد طهران لم يكن مجرد تشييع، بل هو استفتاء صامت بملايين الأصوات التي لم تُقرأ في أي صناديق اقتراع غربية، ولا في تقارير استخباراتية أنفقت عليها المليارات، ولا في أحلام «إيران ما بعد الجمهورية الإسلامية» التي روّج لها مروجو «الربيع العربي» في نسخته الفارسية... فما رأته الكاميرات لم يكن عزاءً مؤقتاً بقدر ما كان إعلان حربٍ بيضاء...

«نواطير» الهيمنة

روبير بشعلاني / لا ميديا - ثمة من يتساءل ببراءة عن أهمية مواجهة الهيمنة طالما أن الأكثرية المسلمة تقف ضد معركتنا. هذا يعني أن المتسائل لا تهمه الهيمنة على ثرواته وموارده وقراره، وهو غير معنيّ بإعلان الحرب على سارق قرارنا ومفتت دولنا ومانح المجد لبعض «النواطير». هذا المتسائل لا يهمه من المعركة إلا صورته الطائفية بمواجهة طائفة غيره....

شعب لطيف..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - تنويه مهم: في هذا المقال الساخر سيتم استخدام كلمة «لطيف» ومشتقاتها بدلاً من كلمة «ساذج» ومشتقاتها، وذلك احتراماً لشعبنا العظيم الصابر. خلاص انتهى التنويه يا أصدقاء.. والآن ندخل في الموضوع. الموضوع يا جماعة أنني لم أكن أعلم أننا أناس «لطيفون» إلى هذه الدرجة. نعم، فقد اكتشفت خلال الآونة الأخيرة أننا الشعب الأكثر «لطافة» على وجه الأرض....

محمد القيرعي / لا ميديا - هل يمكن اليوم لبعض القوى المتحذلقة إيهام العالم وتضليل الداخل والخارج بالسير الوهمي إلى الأمام بطريقة مشحونة بالخوف من السير نحو مستقبل إنساني آمن ومتساو ومتكافئ؟ إن هذا ما يحدث فعلا اليوم في بلادنا، على صعيد قضايا المهمشين وتطلعاتهم المدنية، بصورة تكشف زيف الساسة والحكام والحقوقيين ومنظري الحداثة المدنية والديمقراطية ...

  • <<
  • <
  • ..
  • 3
  • 4
  • 5
  • ..
  • >
  • >>