مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 24 أغـسـطـس , 2024 الساعة 7:25:15 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كم نحن بحاجة ماسة لإعادة الاعتبار لإنساننا، فكرا وثقافة وتاريخاً، إنساننا الذي سلخت عنه قصور الخلافة قيمته الإنسانية، بسبب التفقير والاستغلال والضرائب! لقد حمل التاريخ لنا حكاية هذا الإنسان الذي ارتكبت بحقه المجازر المروعة، حيث الرؤوس المقطوعة، والأعضاء المبتورة، والمدن والحرمات المنتهكة والمخربة بلا شفقة ولا رحمة، والدماء المسفوكة، تحت وطأة جدل دنيوي مرعب تلبس وجه...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 23 أغـسـطـس , 2024 الساعة 7:29:58 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أصيبت أمتنا الإسلامية على إثر وقوعها في أسر الطغاة والمستبدين والظالمين في أغلب مراحلها التاريخية بحس التبلد، فلم تعد تمتلك القدرة على الجهر بالمطالبة بحق، ولا الدافع نحو امتلاك الإمكانية اللازمة للقيام بأداء واجب، الأمر الذي جعلها لا تتحرر من فراعنة إلا لتخضع لفراعنة جدد، ولا تثور على وضعية فاسدة إلا لكي تسقط في مثيلتها دونما زيادةٍ أو نقصان....
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 20 أغـسـطـس , 2024 الساعة 7:35:32 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يستطيع أعداء الثورات الشعبية، والنهضات التحررية القضاء عليها، بأي شكلٍ من أشكال الحروب، مادامت ملتزمةً بنهجها ومشروعها، تعي من أين جاءت؟ ولماذا جاءت؟ وماذا يجب أن تعمل؟ وكيف؟ وبماذا تبدأ؟ وإلى أين عليها أن تصل؟ وما هو الواقع والوضعية اللذين ثارت عليهما؟ وما الذي ستعمله لخلق واقع ووضعية جديدين، يختلفان تمام الاختلاف عما كان سائدا قبل انبعاثها،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 19 أغـسـطـس , 2024 الساعة 7:21:07 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يختلف عاقلان أن حاجة الإنسان للدين ضرورة لا تستقيم الحياة بدونها، بل إن تدين الإنسان فطري، إلا أن تجليات هذا التدين وهذا الدين هي محل قراءات كثيرة في عصرنا تمايزت بين الإفراط والتفريط وبين التعصب والتساهل، ولم يجد الخطاب الديني المعتدل له محل في صياغات العقل الجماهيري، الذي استطاع الإعلام أن يرسم له خيارات مسبقة ويصنع له قناعات متطرفة ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 18 أغـسـطـس , 2024 الساعة 7:54:58 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كل حرٍ في يمن الثورة والجهاد يتطلع إلى دولة المواطنة والحكم الصالح (الرشيد). وهي دولة القانون والعدل والمؤسسات.. دولة القيم والحقوق لا دولة الشخص والفرد.. وهي البناء السياسي العملي الأضمن والأكثر فاعلية لضمان وصول الفرد إلى حقوقه الجوهرية كاملة دون منّ من أحد.. وهي دولة العدل التي تعمل على الاستغلال الأمثل لكافة الموارد البشريّة والطبيعيّة والماديّة بما يخدم الشعب والدولة، ويسهم في ازدهار المجتمع وسعادته ورفاهيته....











