مـقـالات
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 31 مـارس , 2026 الساعة 12:47:29 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم تسقط إيران خلال 24 ساعة، بحسب ترامب، ولم يدمر السلاح الإيراني جوياً وبحرياً وبرياً، بل لقد رأى العالم نتنياهو وهو يرقب اللحظات الأخيرة في غرفة العمليات في أحد ملاجئ «تل أبيب» ينتظر استسلام الحرس الثوري وإعلانه سقوط «نظام الملالي» بحسب «محللين» ما حرم الله من أبواق الإعلام الخليجي المرتزقة!...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 30 مـارس , 2026 الساعة 12:05:35 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - الحمد لله رب العالمين. أهم حاجة أن الإخوة أمانة العاصمة رمموا شوارع حينا خلال فترة الهدنة. الآن نبدأ الحرب ونحن مرتاحون، لا تهزنا الصواريخ، ولا ترعبنا الغارات، ولا تخيفنا أصوات الانفجارات. المهم أن الأسفلت في شارعنا جديد، تشعر بنعومته تداعب روحك وأنت تقود سيارتك عليه. اليوم سنصارع أمريكا و«إسرائيل» وبريطانيا، وأهالي كوكب زحل إذا تطلب الأمر. جهزوا المنصات، وانصبوا الصواريخ، وأطلقوا لها العنان لتقض مضاجع الأعداء....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 30 مـارس , 2026 الساعة 12:05:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الثابتون الموقنون الصابرون الذين يحيون أعزةً؛ لا يهزمون، لاسيما متى ما انطلقوا من عقيدة، والتزموا صراط الله. مَن يحسبون النصر والهزيمة ببقاء القادة أو استشهادهم؛ لا يستوعبون هكذا طرحا، لكن فلنناقشهم: إن الجمهورية الإسلامية تقوم على بنيان رباني أوله رسول الله، وعماده عليٌ والحسين صلوات الله عليهم، وبذلك حققت لنفسها البقاء ...
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 30 مـارس , 2026 الساعة 12:05:27 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حكـــايـــة قلـــب بايـــع الكتــب الحلقة في طفولتنا، تمرّ لحظات صغيرة كنسيمٍ على وجه بحيرة؛ لكنها تترك في القلب دوائرَ لا تزول. من تلك اللحظات، تظل لحظة شراء أول كتابٍ -بمصروفك الشخصي- وشماً خفيّاً في الذاكرة. إنها ليست صفقةً نقدية، بل بيعةُ قلبٍ للمعرفة، إعلانُ ولاءٍ صامتٍ لعالَمٍ سيُصبح وطنك السريّ فيما بعد. في تلك اللحظة، لن تكون طفلاً بعد اليوم، بل مسافراً في دروب الحروف....
- من مقالات جميل المقرمي الأثنين , 30 مـارس , 2026 الساعة 12:05:24 AM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - في لحظة فارقة من تاريخ الصراع، حيث تتقاطع خطوط السياسة بالنار وتتشابك الإرادات بين الهيمنة والمقاومة، يبرز خطاب ما تُسمى «الحكومة اليمنية المعترف بها» بوصفه نموذجاً صارخاً لانفصال الشكل عن الجوهر، والاسم عن الحقيقة، والدعوى عن الواقع. بيان يدعي السيادة ويدين ما يسميه الزج باليمن في حروب عبثية، بينما تغيب عنه أبسط مقومات السيادة التي يتحدث باسمها...











