مـقـالات

عار يتبرأ منه صانعوه

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - اتسمت أنشطة العملاء والخونة بمستوى عالٍ من السرية والتخفي، لما من شأنه تحقيق هدف الاختراق من ناحية، والحفاظ على حياة وسلامة الجواسيس والعملاء والخونة من ناحية ثانية، هم أول من يسارع للتخلص منه وتصفيته جسدياً، علاوة على محو كل أثر أو علاقة تربطهم به أولاً بأول، والتبرؤ من اعترافاته التي تدينهم، بأنها أخذت تحت وطأة التعذيب والإكراه...

نصيحة للسعودية بعد ما أذلتها الإمارات

محمد الفرح / لا ميديا - نصيحتي للسعودية، إن كان بقي لديهم ذرة عقل أو استعداد لسماع الحقيقة، أن تهتم حكومتهم بالتنمية الفعلية لا الوهمية ومشاريع الخيال، وبالرياضة، وبالمواطن السعودي نفسه، وأن تمنحه شيئاً من الحرية، وأن تحسّن أوضاعه بدل تلميعه إعلامياً وأن تنفتح على الشراكة مع قبائلها وشعبها. أما الاستمرار في ادعاء القوة ولعبة الحروب، فعليهم أن يكفّوا عنها؛ لأن الواقع أثبت أنهم فاشلون فيها فشلاً مطلقاً....

الحل!

محمد التعزي / لا ميديا - الحل إزاء هذه المؤامرات المستمرة هو العودة بصدق إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن من أوليات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضح الفساد، الذي لا يقل عن فساد الجاسوسية واضعي إحداثيات القتل والإبادة للشعب اليمني الصابر المحتسب الذي نفد صبره. إبعاد القضاة الفاسدين واضعي إحداثيات الرشوة وقول الزور، الذين يسيرون على طريق «فسدة»...

حكمة بالكيلو..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - يا جماعة المسامحة منكم.. اليوم مافيش معي مقال.. أخوكم تعبان نفسياً ومعنوياً، وأفكاري متلخبطة ومشتتة جداً. الذي تقرؤوه الآن مش مقال بالمعنى الرسمي.. وإنما دردشة بسيطة بيني وبينكم. أصلاً في حاجة أبحث عنها من فترة، وقلت أسأل القراء الأعزاء: هل في حد يعرف أين يبيعوا الحكمة؟ لأننا محتاجين نشتري كيلو أو اثنين كيلو من «الحكمة»، ونتبرع بها لبعض المسؤولين في حكومتنا الغالية....

هل نسيت؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنْ تقول عن نفسك: إنك ابن مدرسةٍ روحها القرآن، وعمودها الفقري الوحدانية، وميزانها لكل شيء هو الحق؛ رسالية الهدف والغاية، علوية الموقف والنظرة والأسلوب، حسينية المسلك والوجهة؛ جميلٌ لمَن لا يزال خارج السلطة، بعيد عن حمل مسؤولية المجتمع والأمة، لا يملك القدرة على الفعل، ولا يزال يبحث عن الناصر. لكن؛ حينما تقطع الكثير من الدروب، ...