مـقـالات
- من مقالات عبدالرحمن العابد الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:31 AM
- 0 من التعليقات
عبدالرحمن العابد / لا ميديا - للمرة الثانية، تقدّم قناة "العربية" السعودية ما يدحض رواية حلفائها، ويُعزز صحة ما أكّده الأنصار منذ اللحظة الأولى. طوال ثماني سنوات، ظلوا يروون أن "صالح" لقي مصرعه في منزله بصنعاء، وهو يقاتل حتى اللحظة الأخيرة. عززوا روايتهم بتسجيل صوتي نُشر بعد وفاته، قال فيه إنه باقٍ في منزله ولن يغادره، ليصوروا المشهد كأنه ظل صامداً هناك حتى الرمق الأخير....
- الـمــزيـد
- من مقالات مطهر الأشموري الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:29 AM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - خلال ما عُرفت بثورات 2011، وكان عنوانها «الربيع العربي»، المجدد لما عُرف بـ«الثورة العربية الكبرى»، اختلفت مع طرح الإعلام الإيراني الذي كان يقول أن هذه الثورات هي امتداد للثورة الإسلامية الإيرانية. فقناعتي أن «الثورة العربية الكبرى» كانت محطة بريطانية، و»الربيع العربي» محطة أمريكية، وكل النتائج والمعطيات والواقع والوقائع...
- من مقالات خليل صويلح الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:25 AM
- 0 من التعليقات
خليل صويلح / لا ميديا - انطفأ زياد الرحباني (1956 - 2025) في لحظة لم تعد تشبهه؛ فهو غريب في الديار، كل ما حوله ينبئ بالكارثة والهوان والتفاهة. سراج عتمة، ويأس مطبق، كما لم تعد حقنة الفكاهة المرّة التي كان يسربها إلى الشرايين، تؤثر في الجسد المريض. انسحب من المشهد من دون أن يردّد هذه المرّة: «إيه في أمل»، أو «بعدنا طيبين، قولوا الله». اختنق الرجل على دفعات بعد أن احتشد قاموسه بمفردات ...
- من مقالات جميل المقرمي الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:24 AM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - في محاولة يائسة لإعادة تسويق الفشل، عرضت قناة "العربية"، مؤخراً، فيلماً وثائقياً لا يرقى حتى لمستوى الدعاية الركيكة، عن الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، وكأنهم يريدون إقناعنا بأن الرجل الذي لم يستطع حماية نفسه في مسجد الرئاسة، كان قاب قوسين أو أدنى من النصر المؤزر. الفيلم لم يكن إلا مجهوداً خليجياً مشتركاً لإعادة ترميم صورة مشروعهم الانقلابي الذي انهار فوق رؤوسهم...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:22 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم يتبق فقراء في اليمن. أما الأغنياء فرحمهم الله. الفقراء كل اليمن، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، وتشعر بعض أقلام الشرفاء بحرج شديد أن تنبه إلى أن بعض الأسر تخرج جهرة لالتقاط "علب صحة" لتوفر رغيف العيش لأبنائها الذين يذهبون إلى المدارس بدون فطور، والذين يؤوبون إلى منازلهم فلا يجدون غداء، وينامون خمص البطون منتظرين عساها تنفرج!...











