مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 1 أبـريـل , 2023 الساعة 11:11:28 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وراء تسافل المجتمعات البشرية أو علوها، حياتها أو موتها، تقدمها أو تراجعها، قوتها أو ضعفها، غناها وفقرها، نصرها وهزيمتها: مجموعةٌ قليلةٌ من بني جلدتها، وشركائها في الدم واللسان والمكان والتاريخ والفكر، هذه المجموعة الموسومة بالقلة خدمتها ظروفها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في الوصول إلى مقام الإمساك بكل مقاليد الحياة لتلك المجتمعات، لتُعرف في ما بعد باسم: النخبة....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 1 أبـريـل , 2023 الساعة 12:16:02 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد آن الأوان لمغادرة كل الوضعيات السابقة التي عشناها، واعتدنا عليها، وألفناها، إلى الحد الذي جعلنا نتصور أن كل ما نتج عن تلك الوضعيات من أفكار ومعتقدات ومعارف وعادات ونظم وقوانين ومخرجات في كل مجال من مجالات الحياة أنها: عين الحق، وروح الحقيقة، ولا شيء يمكن له أن يأتي بما يثبت بطلانها، ويرينا كم كنا مغفلين وقاصري النظرة، ونحن نسير على هدى تلك الأشياء،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 29 مـارس , 2023 الساعة 12:10:54 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الاعتصام بحبل الله، والوفاء بعهده وميثاقه: له آثاره ونتائجه التي تتجلى في شخصية المؤمن، وذلك عندما تدخل ضمن تركيبته الذاتية، وتتبلور ضمن مجموعة لا حصر لها من الصفات والحالات والعناصر النفسية، المعنوية والمادية، التي من شأنها أن تجعل هذا الإنسان في موقع المنعة والحماية والحفظ من الوقوع في الزلل، والإمساك عن ارتكاب الخطايا والمعاصي، ومجانبة كل سبل الغواية والشطط والانحراف...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 28 مـارس , 2023 الساعة 12:17:23 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - جميع ما حولك من أشياء وأشخاص وأنشطة ومظاهر في هذه الأيام والليالي المباركة الرمضانية تبعث على الارتياح، وتوحي بشيء من الجدية في العمل من أجل التغيير والبناء للواقع كله. كيف لا والمؤمنون جميعاً في سباقٍ دائمٍ مع الزمن، بغرض الاستفادة من كل ما من شأنه أن يقربهم من ربهم، ويمكنهم من الدخول في ساحة رحمته، وينيلهم رضاه وعفوه ومغفرته؟!...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 20 مـارس , 2023 الساعة 7:51:13 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تبقى المشاريع النهضوية والثورات التحررية طاهرةً نقيةً، قويةً خلاقةً مبدعةً متجددةً، مادامت منطلقةً من عمقها الشعبي، منحازةً إلى صف الكادحين الذين وهبوها مهجهم أول مرة، وحملوها آمالهم وتطلعاتهم، فهم يدها وقلبها وفكرها وروحها، كلماتهم مسموعة من قبلها، وآراؤهم معمولٌ بها في سياساتها، لا تضيق آفاقها أمام أنظارهم، ولا تتنكر لوجودهم وجهودهم، أو تسعى لشيطنتهم، والتصدي لأطروحاتهم....











