مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 12 أغـسـطـس , 2023 الساعة 7:46:35 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لانزال مع الإمام الحسن بن علي عليهما السلام، وقد عرفنا كيف أن جيشه كتب على نفسه الهزيمة قبل بدء القتال، لكون معظمه من ناقصي الإيمان، إلى جانب وجود تنافر شديد في صفوفه وبين أفراده، الذين شكلوا تركيبة لخليط غير متجانس، فبعضهم شيعة له ولأبيه عليهما السلام، وبعضهم من الخوارج الذين يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة، وبعضهم أصحاب فتن وطلاب دنيا،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 11 أغـسـطـس , 2023 الساعة 7:49:41 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وقفنا في خاتمة مساحة الأمس عند حقيقة موضوعية، أثبتها التاريخ، وتؤكدها التجارب المعاشة اليوم على أرض الواقع، وهي: أن النهج الرسالي الذي حمل مهمة الدفاع عنه، والعمل على ترسيخه في النفوس وفي واقع الحياة المتعددة الميادين أئمة العترة الطاهرة، وأعلام الهداية النجباء، كانا معاً ضحية الحملة والأتباع والأشياع والأنصار، ولم يكونا ضحية المنابذين والمعادين لهما،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 8 أغـسـطـس , 2023 الساعة 8:01:45 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم يزدد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، إلا عزماً وقوة إرادة، وثباتاً وتصميماً في مواجهة السرطان الأموي، وتخليص الأمة من الشخص المعكوس، والجسم المعكوس معاوية، على الرغم من كل ما قد لقيه الإمام من خذلان وتهاون في جيشه وحاضنته الشعبية، وكيف لا يمضي بثبات وهو الذي أقسم: ليمضينَ في قتال معاوية والبغاة، ولو بقي وحده، لذلك استمرت محاولاته لإصلاح الحاضنة،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 7 أغـسـطـس , 2023 الساعة 8:27:22 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم تكن المعارك الثلاث التي تزعمها الناكثون والمارقون والبغاة القاسطون في مواجهة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، هي العامل الذي أنهك قوى دولة العدل الإلهي، وحالت دون قيام أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام بتنفيذ برنامجه الثوري الإصلاحي التحرري، من منطلق المشروع والنهج الذي يحمله كأمانة من الله ورسوله، ولكن السبب الحقيقي الذي أدى إلى ذلك هو: جيش الإمام، وحاضنته الشعبية،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 6 أغـسـطـس , 2023 الساعة 7:50:40 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما إن انتهت معركة الجمل بتصفية الناكثين، حتى بدت الشام بقيادة الطليق ابن الطليق معاوية أكثر تمرداً بوجه دولة العدالة الإلهية، إذ لم تستجب للدخول تحت راية أمير المؤمنين عليه السلام، ولم تستقبل واليها الجديد، فقد أخذ معاوية يعد العدة للقضاء على دولة الإسلام، واجتمع حوله جيش كبير تلاحمت صفوفه لنصرة الباطل، وباتت الشام هي مهوى أفئدة كل متمرد على حكومة الإمام علي عليه السلام،...











