مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 12 أكـتـوبـر , 2021 الساعة 10:01:08 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - عذرا يا رسول الله.. خذلناك ولم نكن بعدك «أمة تباهي بها بين الأمم».. صرنا في حكم العدم.. غثاء يتجرع الألم، مشهورين بذل الخدم، والتخلف عن ركب التقدم، والتعايش مع السدم، والتآلف مع شعور المنهزم، وتسول السلام ووأد السلم! عذرا يا رسول الله.. إن تخلت أمتك عن خلقك العظيم، وجهلت نهجك القويم، وشُغلت بالقشور وكل ما هو عديم، وتاهت في سفور جالبات كل وخيم،...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 5 أكـتـوبـر , 2021 الساعة 7:31:14 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يواصل تجار الشنط، الحديث بكل شطط، ودون خجل أو وجل، عن «مؤسسات الدولة» المفقودة أصلا في مناطق الاحتلال، والتظاهر بحرصهم على «سيادة الدولة» و«استعادة الجمهورية»، و«إنهاء الانقلاب»، وهم يشاركون في الانقلابات اليومية، من الفنادق مثلهم، كمن يطلب في أحد المطاعم وجبة سفري! صارت «الدولة» مجرد لبانة يلوكونها، و«الجمهورية» مجرد حجر أرجيلة يحرقونه...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 28 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 7:28:53 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتابع وقائع مريبة، على نحو لافت يتجاوز العفوية والمصادفة، إلى ما يظهر أنه توجهات عمدية، تسعى إلى عَقْر غِلال الحرية في بلادنا وقتل حقولها، واستبدالها بأغلال التبعية والخضوع وسِلال الذل، الجاري تعميمها منذ بدء الحرب العدوانية على اليمن. لعل آخر هذه الوقائع المتتابعة والباعثة على الريبة، كشف وزارة الزراعة والري مطلع سبتمبر الجاري، ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 21 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:33:43 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - شرق.. شرق.. ثورة على كل السرق. يا الله مضت سبع سنوات على ثورة أنقذت ما أمكن إنقاذه من وطن يتداعى، ودولة تنهار، وتدمير ممنهج يطال مؤسساتها، وغياب مفتعل لوظائفها، واغتيالات وتفجيرات ومجازر باتت يومية حد سقوط طائرات حربية على رؤوس المواطنين في منازلهم! لن ننسى، ما حيينا، أن طائرات حربية تابعة للقوات الجوية اليمنية...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 14 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:08:13 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تشفق لحال من يريد إقناعك بأن الباطل حق، ويبذل جهدا كبيرا وماء وجهه في التبرير للباطل، ظنا أنه يستطيع تجميل قبحه وتزيين بشاعته وتهوين ظلمه وضيمه، بثوب التغرير الذي يحسبه تبريرا. فهؤلاء مِمَن يلبسون الحق ثوب الباطل ويلبسون الباطل ثوب الحق. يظهر هؤلاء كلما طالعتنا الأيام بمظاهر أشنع وأبشع، للباطل الذي باتت محافظات البلاد المسماة محررة مبتلاة به، حدا يندى له الجبين، ويثير الخوف على مآل أهلنا فيها،...











