مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 17 يـونـيـو , 2025 الساعة 1:33:33 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - خطط الكيان الصهيوني لعدوانه الجديد على إيران منذ أشهر، لكنه اختار بدء تنفيذه يوم الجمعة 17 ذي الحجة، تحديدا. التوقيت لا يبدو عفويا بقدر ما ينطوي على أبعاد كثيرة وخطيرة. قرر العدو الصهيوني شن عدوانه على إيران من دون مقدمات، ولا غرابة فالغدر من طبائع هذا العدو. لكنه اختار بدء تنفيذه عشية «عيد الغدير» لماذا؟ هل يبدو الأمر انعكاسا لحقد قديم؟...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 27 مـايـو , 2025 الساعة 1:10:00 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مضى 11 يوما على خروج مجرم الحرب الأبشع، رئيس حكومة الكيان الأشنع، بنيامين نتنياهو من مخبئه الخرساني، مهددا ومتوعدا اليمن الحر برد أوسع مِن رد ربته أمريكا وسيده ترامب «الأجشع»! بدا التهديد هنجمة فارغة، تحاول طمأنة العامة، مِن مستوطنيه الصهاينة، والتخفيف من وقع الطامة، جراء توالي صواريخ اليمن الحر الفارطة، من دون حول لمنظوماته المنهكة والمستنزفة والمتهاوية أيضا....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 21 مـايـو , 2025 الساعة 1:12:33 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لخص نمرود العصر ورئيس إمبراطورية الشر العالمي، دونالد ترامب، حاجات شعوب العالم ورخاءها في»الأبراج الزجاجية» وبساتينها! لم يتحدث عن ازدهار الصناعة، ولا تحقيق اكتفائها من غذائها ودوائها وكسائها، بوصفها احتكارا أمريكيا، لكنه جعل معيار المقارنة بين الدول المتحضرة والمتخلفة، عدد وأطوال الأبراج الزجاجية وبستنة حدائقها!...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 20 مـايـو , 2025 الساعة 1:12:10 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يكمن الإنجاز في قهر الإعجاز. ما حدث في صنعاء مع المطار ليس كل شيء، وسيحدث -بإذن الله- مع كل ما طاله الدمار. يظل الأهم امتلاك القرار، وبوجود الإرادة وجودة الإدارة، كل شيء ممكن بطاعة الله وعونه. ولا استقلال قرار أو سيادة، من دون الأخذ بأسباب العِزّة والكرامة. تلك خلاصة التمكن -بعون الله- خلال 10 أيام، من ترميم معظم الأضرار وإعادة جاهزية المطار. صحيح لم يكتمل إصلاح كل ما طاله الدمار...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 13 مـايـو , 2025 الساعة 1:19:58 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - شعر الجميع بألم وحسرة، جراء تدمير مطار صنعاء وطائرات «اليمنية». هذا شعور طبيعي لأي إنسان سوي لديه انتماء فطري وولاء وطني، تجاه مقدرات بلاده. لكن غير الطبيعي أن يبدر هذا الشعور فجأة عمّن صفقوا بحفاوة لقصف اليمن وباركوا وبرروا نسف بُناه، طوال 8 سنوات! يحدث هذا منذ أسبوع، وكان يمكن تفهم الموضوع، لولا أن أكثر من يذرفون الدموع، على تدمير العدو «الإسرائيلي»...











