مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 30 يـونـيـو , 2025 الساعة 1:29:50 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - سقطت دولة عربية أخرى في سوق النخاسة! غدت أمة لا حول لها ولا قوة، تأكل بثدييها، وتستبضع بالذل. المجد! تلك حال دول عربية تشبه حال نساء اعتدن سفور ما كان يُسمى «زواج التبضيع» وتحت راية ما بات يُعرف باسم «التطبيع» مع الكيان الصهيوني! اتحدث عن سورية، وقبلها السودان وليبيا، وغيرها دول عربية تعرضت لهوان الاستلاب، بعد رهاب الفوضى ...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 29 يـونـيـو , 2025 الساعة 12:44:36 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يبرز في عالم اليوم فصيلان من البشر، هما: المأفونون، والمأفوكون. وتميز معاجم اللغة العربية بينهما؛ فالمأفون: اسم مفعول من أفَنَ (ناقص العقل، ضعيف الرَّأي لا تصدر عنه حكمةٌ ولا واقعيّةٌ ولا حزم، غبيّ)، ورجلٌ مأفون: مُصاب بنوع من التخلُّف العقليّ. أما المأفوك فاسم مفعول للمتعدِّي، من أفَكَ (كذَب وافترى)، يَأفِك (ضعُف عقلُه وصار سفيهاً)، وتأَفَّكَ (اصطنع الكذب) فهو أفِكَ (كُلُّ أخْبارِهِ إفْكٌ)...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 24 يـونـيـو , 2025 الساعة 1:59:42 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يريد تحالف الشر «الانجلو-صهيوني» فرض «تغيير الشرق الأوسط» وموازين القوة فيه. هذا التغيير بدأ بالفعل؛ لكن العبرة في وجهة المسير: باتجاه «إسرائيل الكبرى» أم باتجاه تحجيم الكيان الصهيوني وتأكيد أنه كيان طارئ ومؤقت، وفي طريقه إلى الزوال؟! يرفع تحالف الشر العالمي شعار «التغيير بالتدمير»، ويغلفه بشعار «السلام بالقوة». لكنه فعلياً يعتمد التغرير بإعلانه انتصارات...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 23 يـونـيـو , 2025 الساعة 1:04:58 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتوالى موجات الردع الإيراني لعدوان تحالف كيان الشر «الأنجلو-صهيوني»، وتتعاقب معها صدمات نفسية وعصبية عنيفة للكيان، لدرجة أن قادته أصيبوا بنوبات هستيرية يصاحبها «زهايمر» مؤقت، على نحو مثير للشفقة والتقزز في آن معاً! خرج قادة كيان الشر الصهيوني بتصريحات جماعية تؤكد وجع الرد الإيراني، وتجسد خبث الكيان وارتكازه على البهتان...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 17 يـونـيـو , 2025 الساعة 11:46:54 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته المعجونة بعقدة النقص، في تجليات كثيرة، ليس آخرها اتخاذه «الأسد الصاعد» اسماً لعدوانه الجديد على إيران. يزعم الكيان بعداً «توراتياً» لهذا الاسم، في حين أن الكيان بهذا الاسم لعدوانه يدعي ما ليس فيه، بل ويسرقه من إرث المعتدى عليه، إرث إيران الثقافي! ظل الأسد الذي يقبض على السيف العنصر الرئيس لشعار أو رمز الإمبراطورية الفارسية وعلمها حتى قيام جمهورية إيران الاسلامية...











