مـقـالات

بين نموذجين متعاكسين: تراوري والزبيدي

د. سامي عطا / لا ميديا - تستند المقارنة بين مسارَيْ بوركينا فاسو وجنوب اليمن إلى ثنائية مُتباينة تماماً: التَّمَاسُك مع جوهر النضال التحرري من جهة، والانحراف عنه وتفكيكه من جهة أخرى. ففي بوركينا فاسو، يستلهم الرئيس إبراهيم تراوري إرث المناضل الثوري توماس سانكارا، الذي حكم البلاد في ثمانينيات القرن الماضي. لقد أطلق سانكارا دعوةً جريئة لشعبه كي يعتز بهويته الثقافية الأصيلة، ويرفض التبعية ...

التاريخ سيحاكم العمالة التاريخية!

مطهر الأشموري / لا ميديا - في ظل أي حروب عايشتها أو تابعتها، وفي أي بلد أو بلدان في العالم، فإني اعتدت التهرب من مشاهدة الدمار والقتل، وعند الوصول لمثل هذه المشاهد فإني إما أن أقوم بإغلاق التلفاز وإما اضطر ألا أشاهد وأبحث عن مشاغل أخرى. إذا هكذا تصرفي في مشاهد أي حروب، فحالة غزة شيء وشأن آخر لا يستطاع تصوره ولا تحمله. ولذلك...

أخشى ألا نصل!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يدهُ مغلولةٌ رغماً عنه إلى القيد؛ ذلك الذي يجعله أسيراً للماضي؛ ماضي الوصاية والعمالة والتبعية. وقدماهُ كلما قطعتا شوطاً نحو الغد؛ نصب لها التجار شركاً؛ ليعيدوهما إلى (ما قبل ثورة) والكارثة؛ أنه يرى دمه قد سقى زروع العزة، وأشلاءه وقد بنت صرح الحرية والسيادة والاستقلال، وصبره وصموده قد افتتحا مراحل لولادة زمنٍ جديد؛ زمنٍ شمسه البصيرة، وروحه الجهاد...

السعودية ووضعية الأسد المريض

محمد الفرح / لا ميديا - لا أحد ينكر أن دول الخليج تخشى السعودية «كخشيةِ الله أو أشد خشية»، وأن مظاهر الاصطفاف معها لم تكن تعبيراً عن قناعة، بل نتيجة خوفٍ تاريخي ومجاملةٍ فرضها ثقل القوة. فالسعودية، لعقود كانت عامل هيمنة أرهب جيرانها أكثر مما طمأنهم. اليوم، هذا المشهد ينقلب. فالإمارات، على وجه الخصوص، لم تعد ترى في السعودية ذلك «المخيف»...

لماذا يستهدفون مقدساتنا؟

زينب الشهاري / لا ميديا - عندما ننظر حولنا اليوم ونرى هذه الحملات المجنونة التي تمس أغلى ما نملك، ندرك تماماً أن ما يحدث ليس صدفة، ولا هو مجرد تصرفات فردية طائشة. نحن أمام خطة ممنهجة وواضحة، جذورها عميقة في تفكير الغرب واليهود المتطرفين، وهدفها كسر عمودنا الفقري. إن ما يتعرض له القرآن الكريم، وشخص نبينا الكريم، ومساجدنا التاريخية، يخبرنا بوضوح...