للمرة العاشرة.. الفقر ليس فضيلة!
 

أشرف الكبسي

د. أشرف الكبسي / لا ميديا -
مجرد الاعتراف بالفقر كالاعتراف بـ«إسرائيل»! يترتب عليه تأصيل كارثة وقبول ملازمتها للأبد!
يريدك الله أن تنفق على الفقراء، لا أن تكون أفقرهم!
وليس عليك أن تحب المال، لكن عليك أن تكره الفقر!
فماذا تعرف عن المال؟! هل كان علماً تلقيته في المدرسة، أم قيل لك عنه في البيت، وكفى؟!
«تفوق في المدرسة، ثم الجامعة، لتحصل على وظيفة مرموقة بمرتب كبير!».
هل كانت تلك هي النصيحة الغالية الثمن التي رافقتك منذ الصغر؟! ومن قالها؟! ومن أين أتى بها مستشارك المالي؟! 
ألم يكن هناك ثمة نصيحة أخرى غائبة؟! 
وهاهو الكبر؛ هل أتت النصيحة فيك أوكلها، وهل كان الذي قيل حقاً أو وهماً؟!
كم موظفاً مرموقاً تعرف، في الظروف الجيدة الاعتيادية، أمّن له ولأسرته راتبه الوظيفي «الكبير» حياة كريمة بما تعنيه كريمة، أو سعيدة، أو حتى تقية؟!
دعك من الشتائم، هي ليست رصيداً! هل سمعت يوماً بمصطلح «الذكاء المالي»؟! 
تمتع به قليلاً، وإن من قبيل الفضول! وامنحه لأبنائك، وإن من قبيل الأبوة!
أليس غريباً أن تعرف عن مثلث برمودا وغرائبه، ما لا تعرفه عن المال وأسراره؟!
وصدقني، ما لم تتعلم الفرق بين أن تعمل من أجل المال، وأن يعمل المال من أجلك، فأنت، كما أنا، ذاك الغارق في مثلث «النصيحة»، وبرمودا الوظيفة!

أترك تعليقاً

التعليقات