مـقـالات - مجاهد الصريمي

حارس الفوضى والتوحش

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يُكثر المجتمع الدولي الحديث عن «الاستقرار» و«السلام». ويستند ميثاق الأمم المتحدة على فرضية أن الحرب حالة شاذة، وليست سمة من سمات النظام. لكن السجل التاريخي للقرنين العشرين والحادي والعشرين يُشير إلى خلاف ذلك: فالواقع يؤكد أن ما نعيشه؛ ليس فوضى عارمة، بل فوضى مُدارة؛ والولايات المتحدة هي المُديرة. هذه هي الحقيقة؛ ليست الولايات المتحدة مجرد قوة مهيمنة، بل هي النظام نفسه - مهندسه ...

مدرسة العرفان الثوري

مجاهد الصريمي / لا ميديا - بين فقاهة تصنع نساكاً قابعين في صوامع الانغلاق والجمود، مسيجة بالجهل، وأفكار وفلسفات تصنع رفوفاً أو هردات لأرشفة وتخزين الكتب؛ ظل المرء يدور لقرون، كطواحين الهواء، لا يجني سوى الفراغ. إلى أن تأسست «مدرسة العرفان الثوري» وهي: مدرسةٌ «حسينيةُ العمق والامتداد»، «علويةُ الهوى والهوية»، «خمينيةُ المنطلق والغاية»....

في مهمة البحث عن روح للمعارف

مجاهد الصريمي / لا ميديا - البناء الذي يتطلبه انتماؤك لدين وقضية وأمة، ويجعلك أهلاً لتحمل المسؤولية الرسالية تجاه الكون بما فيه: لا يتأتى من خلال العلماء الذين كرسوا حياتهم لهضم العلوم التقليدية والتراثية من فقه وتاريخ وتفسير وحديث وغير ذلك! نعم: يستطيع هؤلاء؛ ربطك بتاريخك وتراثك، أو بكلمة أخرى: ربطك بأصولك وجذورك. لكنهم؛ سيصنعون منك عابداً لله في الدائرة التي تتجلى على ضوئها كناسك؛...

وماذا عنا؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - خذوهم من محيط النظرة القاصرة، إلى سعة الأفق المكلل بالوعي والبصيرة. افتحوا قلوبهم وعقولهم قبل أعينهم وأسماعهم على ما جرت به معادلة الإيمان على طول هذه المعمورة وعرضها. دعوهم يغادروا البرك الراكدة؛ ليجروا مجرى النهر الحسيني، الذي هو المعنى الباعث على التجدد والنمو في مسعى الكمال الإنساني....

لسياسيي الصدفة والحظ

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تستفزك أيما استفزازٍ كتابات بعض مَن لبسوا رابطات العنق، وخدمتهم الصدفة ليصبحوا ساسة ودبلوماسيين، وذلك حينما يقومون بتقديم أنفسهم بأنهم على درجة عالية من القدرة على تشخيص الواقع، وتحديد ما يجب فعله من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران، لكي تجبر العدو الصهيوأمريكي على الرضوخ لما نتج عن الميدان! وكأنهم أعرف من طهران بما يتطلبه مستوى التحدي، وذوو خبرة وتجربة...