مـقـالات - مجاهد الصريمي

أُسُ المعادلة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - نادراً ما تجد دولةً أو تنظيماً أو حركةً يعيش قادتها حالةً من القرب من مجتمعها إلى الدرجة التي تصل إلى حد التماهي مع عامة الناس، وكأنهم روحٌ توزعت على كامل الجسد الذي يقوم عليه وجود البنية بالكلية، ولعلي لا أبالغ إن قلتُ: إن هذه الميزة كانت ولا تزال وستبقى علامةً دالةً على (حزب الله) و(الجمهورية الإسلامية في إيران) كحق حصري لم يصل إليه سواهما، وهي لعمري: أُسُ المعادلة...

دولةٌ شعبها؛ متنٌ لا هامش

مجاهد الصريمي / لا ميديا - بالأمسِ؛ قرأتُ لأحدهم منشوراً يتساءل فيه: لماذا نجحت إيران في الجانب الذي فشلت فيه كل دولنا العربية والإسلامية، ومعظم دول العالم؟ وهو: قدرتها على ملء أي فراغ قيادي أياً كان بوقت قياسي، ونرى الخلف يكمل دور مَن سبقه بذات الروحية والفكر، فلا انحراف ولا تراجع ولا انقلاب على المبادئ، بل كلما خفت نجم قيادي، وظن الناس أنه لا يمكن لأحد أن يسد مسده، ويقوم بدوره؛...

شاهنامة إيران الحديثة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مساكين على كل حال؛ أولئك العبيد الذين يعيشون حالة من الرعب والفزع من شيءٍ اسمه (إيران) أو (جبهة مقاومة) إذ كيف له أن يعود وقد تنفس هؤلاء العبيد الصعداء بزواله؟! وكيف تنقلب الصورة ويصبحون وسيدهم الأميركي في خانة المهزومين؟! وكم وكم هي التساؤلات التي يطلقونها لا تعبر إلا عن صدمة قوية زعزعت قناعاتهم، وأظهرت مدى ضعفهم وهشاشتهم! وبات واقعهم مكشوفا للعيان؛ مبيناً:...

طهران، والجالسون على تل الفرجة والتشفي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في ذكرى أربعين الشهادة لقائدها الذي فضل مصارع الكرام على طاعة اللئام؛ بدت طهران رافلةً بثياب العزة، متوجةً بتاج الشرف والكرامة، تعتلي منصةَ الوجود؛ لتعلم العالم: كيف تصنع الأمةُ الحيةُ مجدها، وتبني حاضرها ومستقبلها، وتحفظ تاريخها، وتحقق ذاتها! بدت طهرانُ بعد أربعين يوماً وليلةً من الصبر والفداء والبذل؛ قويةً شامخة، كيف لا وقد انتصرت ...

وظيفةُ إيران الثورة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تسعى قنوات الانبطاح والتبعية، التي للأسف لم تجد إعلاماً مقاوماً؛ يرقى إلى مستواها، ناهيك عن مستوى المشروع الذي يحمله؛ إلى: ترسيخ قناعة مغلوطة مفادها: أن العدوان الأميركي الصهيوأعرابي على الجمهورية الإسلامية في إيران؛ لا يتعدى مسألة كونه عمليةً عسكرية تقتصر مهمتها على التدمير المادي فقط. وهذا بحد ذاته يعتبر تقزيما للمعركة، وليت تلك القنوات اكتفت...