مـقـالات - ابراهيم الحكيم

شهود علينا

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تساؤل وجيه، يطرحه كل نبيه: الشهيد على ماذا يشهد؟ والجواب قطعا هو شاهد وشهيد ليس فقط على أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. ولا فقط على صدق أن صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين، بل شاهد وشهيد على زمانه وأهل زمانه. الشهيد، مَنْ قُتِلَ دُونَ دينه ونفسه وعرضه وماله، يشهد على متوالية الصراع الأزلي مبتداه والأبدي منتهاه بين الخير والشر،...

ليسوا صورا!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تضج أبواق تحالف العدوان، في هذا التوقيت من كل عام، وينبرون لترويج عبارات: «يستغلون الفقراء»، «يستدرجون الأغرار»، «يحتفون بالموت»، «يبدلون الحياة بصورة»... الخ! عبارات تهكمية وتحريضية ضد الجهاد وفعاليات ذكرى الشهيد السنوية. ليس هذا فحسب؛ بلغ تجني أبواق العدوان على الحقيقة كما ديدنها في التجني على الحق، الافتراء على شهداء التصدي لعدوانهم، ...

مَن الشهيد؟

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يبرز في هذا التوقيت من كل عام السؤال نفسه: من هو الشهيد؟ وما إذا كان شهيدا كل يمني قضى نحبه بنيران معركة تحرر اليمن من الهيمنة والوصاية الخارجية، واستعادة استقلال قراره وسيادته على كامل أراضيه ومياهه وأجوائه؟! لا أقصد بهذا السؤال التوصيف الديني والشرعي للشهيد. معلوم أن الشهيد هو من قضى مجاهدا في سبيل الله تعالى وطاعته وابتغاء مرضاته...

إمامهم!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابع العرب والمسلمون باهتمام، كرنفال التسليم والاستلام، بين حزبي إمبراطورية الظلام، كما لو أن الأمر بيعة إمام. فعليا، رئيس إمبراطورية أمريكا، غدا عالي المقام، عند قطاع كبير من الأنام، يهفون إليه هفو عاشق مستهام، إذ اتخذوه لهم إماماً، إنما من أئمة الضلال والإظلام! لا فرق بين الحمار «الديمقراطي» والفيل «الجمهوري»، كلاهما دفتا باب واحد للشر والإرهاب، وجناحا «نسر» الهيمنة والاغتصاب،...

عرطة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - درج السُعاة في بيع عقار أو أرض أو أي شيء، على قولهم باللهجة العامية المحلية: «عرطة». فرصة نادرة لغنيمة سانحة باستغلال حاجة قائمة أو ظروف قاهرة، وانتهاز كبوة عاثرة في لحظة عابرة، لاهتبال شيء ذي قيمة بنصف القيمة، أو حتى من دون دفع أي قيمة! راج على لسان السعاة أيضا في البيع والشراء قولهم: نضغط لإتمام البيعة و»نخطيها بكيت». تجدهم يلعبون دورين يوهمان البائع والمشتري...