مـقـالات - محمد التعزي

السعودية!

محمد التعزي / لا ميديا - قد يكون هناك إثارة في عنوان "السمعودية" أو "السمهودية"، ولكني أستبعدها، لما في المصطلحين من خروج عن اللياقة، وإن توافر في المصطلحين شيء من الموضوعية! السؤال الذي هو في خريطة "الاستراتيجيا" يحتل عنواناً عريضاً بالقلم الأحمر: ماذا خسر السعوديون؟ وماذا ربح اليمن؟ والعكس صحيح. ولكن بما أن "الاستراتيجيا" هي مجموعة استنتاجات أو خلاصات الخبراء والباحثين، فإن الإنسان بحكم معايشته للواقع...

بدعة ضالة!

محمد التعزي / لا ميديا - لا سامح الله ذلك الذي اخترع هذه البدعة الضالة المضلة: أن يسمح رجال المالية (غير الأشاوس) في كل مؤسسات الدولة لقرناء السوء بنهب حقوق الناس وفق عناوين رجيمة، لتكون النتيجة وفراً يقسم بين شياطين الجهات بالنسب المتفق عليها نهاية العام! نعم، هذه البدعة هي البدعة الضالة، وليست بدعة «زيارة القبور»، فلا سامح الله من ينهب حقوق الناس....

تغيير وبناء

محمد التعزي / لا ميديا - سبقت كلمتنا أن مشكل الوطن العربي وأخيه الإسلامي وكل مشكلات الدنيا والآخرة هي مشكلة عدم تدقيق المصطلح، أو على الأقل مقاربته بفهم مشترك. فعل سبيل المثال: مصطلح «التغيير»، ويعني بالإنجليزي (Change) يفيد إزالة شيء كان موجوداً، ربما إلى الأفضل. أما مصطلح «البناء» فإنه يعني إحداث عمارة أو هيكل لسكن الإنسان أو الحيوان،...

لكفاية الأدلة!

محمد التعزي / لا ميديا - في «قمة الرياض» الأخيرة أثبت «القمامون» قضيتين أساسيتين، إحداهما أن هؤلاء أولياء بامتياز لأمريكا، وأنهم مجرد مكبري صوت لمن لا يبلغهم صوت أمريكا، وهم محطة أمريكية باللغة العربية. ثانيتها أن الشعوب العربية والإسلامية لما تزل عند حسن ظنها بأن تبقى شعوباً نائمة لا تفيق، فلا تحاسب حكامها، فكما شاء الحكام شاءت هذه الشعوب. وقال محامٍ تطوع إن هذه الشعوب في حقيقة الأمر...

الحل الوحيد!

محمد التعزي / لا ميديا - أن نطبق العدالة، العدالة التي تسوِّي في مجلس القضاء بين ابن الوزير وابن الحارة، ويصدق فيها ولو بنسبة 10% من وعدها أيام حلف اليمين الفاجرة في معظم الدول العربية والإسلامية... تطبيق العدالة التي قضاتها من المشهود لهم بالورع والأمانة وتقوى الله، فقد يمضي عام كامل على قاضٍ لم يقرأ القرآن إلا هذرمات في شهر رمضان، ولا يصلي إلا بضع ركعات قبل أن تنصرف أوقات الصلوات إلى الغروب....