مـقـالات
- من مقالات فايد أبو شمالة السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:48 AM
- 0 من التعليقات
فايد أبو شمالة / لا ميديا - نحن الآن في العام 1969، كان الاحتلال الصهيوني قد بسط سيطرته على القدس، بما فيها المسجد الأقصى، بعد العام 67، عندما جاء رجل من أقصى الأرض (أستراليا) يسعى خلف هدف واحد هو إحراق المسجد الأقصى وتدميره لإقامة هيكل سليمان. ما علاقة الحريق بأستراليا إذن؟! ربما هي مصادفة أن تحل الذكرى الـ56 لحريق المسجد القبلي في الأقصى المبارك، في وقت يخوض فيه الكيان...
- الـمــزيـد
- من مقالات سيف النوفلي السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:47 AM
- 0 من التعليقات
سيف النوفلي / لا ميديا - بعض الأغبياء يطالبون حماس بنزع سلاحها، ولا يستطيعون أن يطالبوا "إسرائيل" بوقف المستوطنات! في كل مرة تُطالَب فيها حماس بنزع سلاحها بحُجّة أن السلاح يُعرقل السلام، يتجاهل الخطاب نفسه أصل المشكلة: مشروعاً استيطانياً يتمدّد بلا توقف في الضفة الغربية، ويقوّض أي أفق لحلّ سياسي عادل. فإذا كان معيار "تهيئة شروط السلام"...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:45 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - جهل أسود وظلام يعم الوجود. وكان نشيد "طلع البدر علينا" تهتف به جميع الأكوان، كأنما لتصدح بهذا النشيد حنجرة واحدة وفم واحد، احتفاءً بهذا النور الذي أشرقت له السماوات والأرض، ولم تكن انهيار عمران فارس وغيض بحيرة ساوى وانطفاء نور موقدة من معابد الوثنية الجائرة إلا دليل على ظهور هذا النور المبين وهذه الرحمة البهية البهيجة....
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 20 أغـسـطـس , 2025 الساعة 2:34:21 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - انسوا إنكم تعودوا للحكم والسلطة في صنعاء. سواء على متن مصفحة أو طقم أو على حساب استغلال وتحريض المواطنين لن تعودوا. واستغلالكم للمناسبات الثورية والذكريات أو تصدروا شعارات مفضوحة لن تعودوا. أمانة إنكم فارغين وحاقدين وأغبياء وتفتكروا أن الناس بصنعاء مشتاقين لكم شوق الزهور للماء. باختصار كل الذي هنا يعرفونكم وغير مهتمين لجديدكم الفوضوي المدمر الذي يخدم دول أجنبية وأهدافكم الخاصة....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 20 أغـسـطـس , 2025 الساعة 2:34:20 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وجدته صدفةً على قارعة الزمن، ولكنني للأسف لم أجده، بل أيقنت أنه قد مات منذ أمد بعيد! إن هذا الشخص الميت بجسد يتحرك؛ هو ذاته الذي ابتدأ ذات يوم مشواره العملي والفكري في سبيل الله والمستضعفين، وكان عادة ما يرى حاضراً إلى جانب عامة الناس، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويتقاسم معهم الخبز والماء، ويحمل همومهم، ويتألم لآلامهم، ويسعى دوماً لرفع كل ما يقع على عاتقهم من أثقال، يصعب عليهم احتمالها، مبادراً لنصرة المظلوم فيهم، ولو كان أقلهم شأن...











