المدرب السوداني مهدي مهداوي لـ«لا الرياضي»:الكرة اليمنية متطورة وينقصها الدعم واستمرار المسابقات المحلية
- تم النشر بواسطة أحمد الشلالي / لا ميديا
حاوره:أحمد الشـلالي / لا ميديا -
مهدي مهداوي المدرب السوداني الذي عمل مع العديد من الأندية اليمنية كمدرب لمدة عشر سنوات، حيث كانت البداية من نادي اليرموك الصنعاني، لينتقل بعدها إلى أندية الهلال الساحلي ثم 22 مايو ووحدة صنعاء ليكون ختام محطاته التدريبية في اليمن مع شعب إب موسم 2014، ليعود إلى السودان بعد توقف بطولة الدوري اليمني بسبب الأحداث السياسية التي حصلت في بلادنا.
درب مهداوي العديد من الأندية السودانية وأبرزها نادي المريخ لفترتين إضافة إلى المنتخبات السودانية وحالياً يعمل كمحاضر في الاتحادين الإفريقي والسوداني.
كلاعب مثل ألوان نادي النسر السوداني ثم الانتقال إلى أحد أقطاب الكرة السودانية المريخ.
صحيفة "لا" استضافت المدرب السوداني مهدي مهداوي واستعرضت معه مشواره التدريبي باليمن إضافة إلى مواضيع تخص الكرة السودانية والأفريقية.
صف لنا تجربتك التدريبية في اليمن وما ميزها؟
- تجربتي في اليمن كانت ناجحة بكل المقاييس وأضافت لي الكثير من النجاحات والخبرات، حقيقة هذه التجربة أعتز وأفتخر بها كثيراً.
كيف وجدت الكرة اليمنية في تلك الفترة؟
- وجدتها متطورة وبها أندية ولاعبون على مستوي عال فقط ينقصها الدعم واستمرار المسابقات المحلية.
دربت العديد من الأندية اليمنية مثل اليرموك، الهلال، شعب إب، 22 مايو... الخ ما أبرز إنجازاتك مع تلك الأندية؟
- أبرز إنجازاتي الحصول على كأس الوحدة مع 22 مايو والصعود بوحدة صنعاء للممتاز ونيل مركز الوصيف في كأس الرئيس، وكنت المدير الفني للعروبة عندما أحرز بطولة الدوري وسافرت وأكمل النفيعي ما بدأته، أيضاً مع شعب إب كنا متصدرين الدوري حتى توقفه بسبب الأحداث السياسية في الموسم 2014/2015.
من خلال معايشتك للكرة اليمنية ما الذي تحتاجه لتقديم نتائج إيجابية عربياً وآسيوياً؟
- الكرة اليمنية تحتاج لمواكبة الكرة الخليجية، الاهتمام بالمراحل السنية، رفع كفاءات المنظومة إدارة ومدربين وحكاما، إقامة منافسات لكل المراحل السنية مع استمرارية وانتظام البطولات المحلية.
من أبرز اللاعبين اليمنيين الذين لفتوا نظرك في تلك الفترة وتوقعت لهم مستقبلا كبيرا؟
- لاعبون كثر منهم الصلوي وشريان وفكري الحبيشي وناصر غازي العالمي والبيضاني والسالمي والعمقي والعشبي وآخرون لا تسعفني الذاكرة لذكرهم.
ما سبب عدم استمرارك للعمل كمدرب في اليمن لمدة أطول؟
- أنا عملت في اليمن لمدة طويلة تجاوزت العشر سنوات والحرب هي التي أبعدتني عن اليمن الحبيب.
هل تحن للعودة إلى الملاعب اليمنية كمدرب؟
- بلا شك سوف أعود فاليمن عشق وحب كبير.
كيف وجدت الجمهور اليمني؟
- المشجع اليمني من أعظم المشجعين في قارة آسيا ومنطقة الخليج، جمهور ذواق له دور كبير في دعم اللاعبين في المباريات وكذلك داعم للمنتخبات الوطنية.
أبرز موقف حصل معك في الدوري اليمني؟
- أبرز موقف كان في أول تجربة لي مع مايو فعندما توليت تدريبه كان في المركز الأخير بنقطتين وعند نهاية الموسم كان في المركز السادس وثبت أقدامه في الدوري اليمني.
من هم المدربون اليمينيون الذين رأيت أنهم يمتلكون فكرا تدريبيا احترافيا؟
- عبدالرحمن سعيد ومحمد سالم الزريقي وهاني عبدالرحمن ولا أنسى المدرب الكبير علي العبيدي صاحب الفكر التدريبي العالي المستوى.
أبرز محطاتك كلاعب كرة قدم؟
- مسيرتي كلاعب كانت مع نادي البرنس ثم المريخ السوداني.
لماذا اخترت مهنة التدريب؟ وما هي الأندية السودانية التي دربتها؟
- اخترتها لأنني أعشق كرة القدم وأحب التحدي وخلال مسيرتي التدريبية دربت معظم أندية الممتاز في السودان ومنها المريخ السوداني على فترتين، وكل المنتخبات السودانية، أيضاً أعمل كمحاضر في الاتحاد الأفريقي والاتحاد السوداني لكرة القدم.
كرة القدم السودانية تطورت في الفترة الأخيرة رغم غياب المسابقات المحلية ما سر ذلك؟
- كرة القدم السودانية لم تتطور، فقط المنتخب حقق نتائج إيجابية، بالمجمل كرة القدم السودانية تحتاج للكثير حتى تواكب الكرة الأفريقية.
المنتخب السوداني ظهر بشكل جميل في تصفيات كأس العالم وكان منافسا على بطاقة التأهل لكنه تراجع في اللحظات الأخيرة.. أين الخلل؟
- المنتخب يحتاج إلى الاستمرارية وخوض العديد من المباريات الدولية الودية الكبيرة.
من الطبيعي أن تكون هناك طفرة في فترة من الفترات للمنتخب لكن المنافسة تحتاج إلى مواكبة التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأفريقية خصوصاً المنتخبات الكبيرة التي تمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين خارجياً وفي أندية أوروبية كبيرة.
ما سر احتكار ناديي المريخ والهلال للبطولات المحلية فيما غابت بقية الأندية إلا فيما ندر؟
- السبب يعود إلى وجود المال والدعم الكبير الذي يتحصل عليه ناديا المريخ والهلال مما أدى إلى السيطرة الكبيرة لهما على البطولات المحلية إضافة إلى السباق الكبير بين الناديين على استقطاب المواهب التي تظهر في الأندية السودانية الأخرى كذلك استقطاب المحترفين الأجانب المميزين. فيما باقي الأندية لا تستطيع استقطاب أسماء كبيرة من المحترفين الأجانب.
الهلال والمريخ لعبا في الدوري الموريتاني ثم الدوري الرواندي بعد توقف المسابقات المحلية بسبب الحرب في السودان.. ماذا أضافت لهم تلك التجارب؟
- تجربة الهلال والمريخ في الدوري الموريتاني كانت أفضل بكثير نظراً لتطوره في الفترة الأخيرة، بينما الدوري الرواندي ضعيف جداً ولم يضف للناديين أي تطور أو تحسن.
بعد شهرين وأكثر قرر الاتحاد الأفريقي سحب لقب بطولة أفريقيا الأخيرة من منتخب السنغال وإعادة اللقب للمغرب كيف ترى القرار وهل هو مجحف بحق السنغال؟
- مثل هذه الأمور تعود للاتحاد الأفريقي فهو في الأول والأخير صاحب القرار رغم أنه تأخر كثيراً في إصدار ذلك القرار، مما يعني وهذا وجهة نظري أنه قرار مجحف بحق السنغال لكن كما قلت لك القرار يعود للاتحاد الأفريقي الذي يتخذ ما يراه مناسبا.
زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 48 منتخباً هل سيعود بالنفع على تطور كرة القدم؟
- في اعتقادي أن الزيادة في عدد المنتخبات لن يضيف أي تطور للبطولة بالعكس سنشاهد منتخبات تخرج بنتائج ثقيلة بسبب الفوارق الكبيرة بينها وبين منتخبات الصف الأول والثاني في العالم.
بالنسبة لكأس العالم القادمة ما هي حظوظ المنتخبات العربية للذهاب بعيداً في المنافسة؟
- ربما المغرب ولكن المنتخبات الأخرى ليست بالمستوى الذي يؤهلها للمنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة في البطولة.
في ختام الحوار هل تريد إضافة شيء؟
- الشكرالجزيل لك أخي أحمد الشلالي ولصحيفة "لا"، لقد عدتم بي للزمن الجميل الذي أتمنى أن يرجع مرة أخرى، أحب اليمن وشعبها الطيب.










المصدر أحمد الشلالي / لا ميديا