مـقـالات - جميل المقرمي
- من مقالات جميل المقرمي السبت , 12 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:15:15 AM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - في الوقت الذي تواصل فيه آلة القتل الصهيونية ارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، تظل دماء اليمنيين وضمائرهم حيّة، تنبض بنبض القضية الفلسطينية، وترتبط بها ارتباطا روحيا وأخلاقيا لا يقبل المساومة. فالعالم الذي يلتزم الصمت أمام المجازر اليومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة، هو ذاته العالم الذي يغضّ الطرف عن الجرائم المتكرر...
- الـمــزيـد
- من مقالات جميل المقرمي الأحد , 6 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:10:53 AM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - لأنَّنا أمام يزيد جديد بثوب معاصر، نحتاج أن نعيد قراءة كربلاء، لا كقصة بل كخريطة طريق، أن ننصر المظلوم ولو كنا بلا سلاح. في مثل هذه الأيام من كُلّ عام، تهتزّ مشاعر الأُمَّة، وتغمرنا ذكرى لا تزال تنبض بالحق رغم مرور أكثر من ألف عام. إنها عاشوراء، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، سيد شباب أهل الجنة، وحفيد نبي هذه الأُمَّة ...
- من مقالات جميل المقرمي الثلاثاء , 17 يـونـيـو , 2025 الساعة 11:46:52 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - في مشهد لا يُشبه إلا أفلام الكوميديا السوداء، وقف الكثير من الأبواق المأجورة يُصفّقون بحرارة لقصف الكيان الصهيوني لإيران، وكأننا أمام عرض عسكري لـ"جيش الخلاص"، لا أمام عدوان صهيوني على دولة إسلامية ذات موقف معلن بدعم المقاومة الفلسطينية. فجأة، أصبح الاحتلال في عيونهم "المُخلّص"، وأمسى كل من يواجه "إسرائيل" متّهَماً بالشر والشيطنة، في عرض مجاني...
- من مقالات جميل المقرمي الجمعة , 25 ديـسـمـبـر , 2020 الساعة 6:02:35 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - ماذا عسانا أن نقول وماذا عسانا أن نكتب في حضرة مقامه الرفيع وبحر علمه الزاخر، والذي تعجز فنون الشعر وضروب الإنشاء عن الإيفاء بما يستحقه من التعظيم والتبجيل. في حين يتلعثم اللسان وتتلاشى العبارات ويقف القلم حائرا بين حنايا السطور في وصف خصاله الحميدة وسجاياه ومواقفه المشرفة تجاه وطنه وشعبه....
- من مقالات جميل المقرمي الثلاثاء , 17 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 7:18:24 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا - تبدأ الرحلة من فرزة الموت، هكذا يسميها الناس في مدينة التربة، وتنتهي في الثقب الأسود (البقع). رحلة يعبرها شباب في عمر الزهور، هم كثر وبينهم صغار في السن وقعوا فريسة لعملاء العدوان الذين استغلوا ظروفهم القاسية وجعلوا منهم مرتزقة يدافعون عن نظام أقل ما يوصف به هو العهر في تعامله مع اليمن أرضاً وإنساناً.....











