مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 5 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:07:59 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الخطّاط.. حين كان الحرف يُكتب بيد تُشبه قلباً نابضاً في الزمن الجميل، لم يكن الخط مجرّد وسيلة لنقل الكلام، بل كان فناً، ورسالة، وصوتاً للعين قبل الأذن، وكان الخطّاط سيّداً من سادة الجمال الصامت، يُمسك بالقصبة كما يُمسك العاشق وردته، ويكتب كما يُصلّي؛ بخشوعٍ وتأنٍّ لا يعرفه هذا العصر المسرِع. الخطّاط.. رسّام الحروف ومهندس الأرواح...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 5 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:07:56 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مُنيت حيلة المعتوه «ترامب» وربيبه «النتن»، بخيبة كبيرة. جاء رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على «خطته»، ذكياً جداً، عطّل فخاخ «الخطة»، وجعلها تتجاوز فكي كماشة خياراها: الاستسلام واحتلال غزة، أو الإبادة والاحتلال أيضاً؛ لتوقع «ترامب» و»النتن» في شر أعمالهما وكيدهما! رد الله -بتوفيقه «حماس»- كيد الكائدين في نحورهم، فأعلنت في بيانها موافقتها على معظم بنود الخطة، وبخاصة «إيقاف فوري للعدوان،...
- من مقالات مصطفى عامر الأحد , 5 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:07:54 AM
- 0 من التعليقات
مصطفى عامر / لا ميديا - منذ بدء الطوفان، أي: منذ عامين، يتكرر المشهد كل جمعة، لا في صنعاء وحدها، وإنما في كل جغرافيا السيادة الوطنية؛ وبكل بساطة: لأن بوصلة القيادة لا تختلف عن بوصلة الناس، ولأن صنعاء لا تركع إلا لله. حتى في مناطق بلادنا الخاضعة لاحتلال، بالتأكيد فإن أفئدة الناس مع غزة تفور، لولا أن بوصلة المحتل ونعاله مختلفة، قبلتها ترامب، ومعبودها نتنياهو...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 5 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:07:53 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا تكاد تصل فاتورة الكهرباء حتى تسبقها فاتورة الماء، وما إن تفرغ أسطوانة الغاز حتى يسبقها إنذار الشرطة بإخلاء الشقة التي قد تكون دكاناً في قلب الشارع...! فواتير تهطل كالمطر، وفاتورة ليست جديدة ولكنها مستعجلة، فاتورة القسط الأول من المدرسة والجامعة التي تخطت بقحة بالغة دستور الجمهورية اليمنية الذي ينص على أن التعليم حق لكل مواطن. وإذا قدر لهذا المواطن أن يملك هاتفاً، فإن فاتورة الاتصال...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 4 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:23:36 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - مهما كانت الظلمة والمأساة، فإننا سنتجاوزهما، وبالذات حينما تبرز أقلام الثوريين الثابتين من تحت الركام، مسطرةً بالدم أبجدية البناء للأرواح الخارجة للتو من جدث الفناء، مثبتةً على ظهر هذا الكوكب دعائم العودة إلى شوط الحياة النضالية التي لا تنتهي، ولا حد لآمالها وآلامها، ولا فواصل بين المدامع والابتسامات، والفرحة والمأساة....











