مـقـالات
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 3 أغـسـطـس , 2025 الساعة 7:55:37 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في 5 يونيو 1967 هزم الكيان اليهودي الأمة العربية، وحاولت القيادات العربية تسمية هذه الهزيمة بـ»النكسة»، وظهرت كتابات عربية تسرد أسباب هذه الهزيمة، وهي كثيرة ومتنوعة، كغياب الديمقراطية وجزاء من يخرج على الأنظمة العربية باستخدام سيئ للكهرباء وقلع الأظافر وكي الأجساد بالرعشات الكهربائية. وقد ذكرنا -ذات مقالة- بأن جلسة مزاح في منزل فخامته جمعت أميراً ...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبد الحافظ معجب السبت , 2 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:09:07 AM
- 0 من التعليقات
عبدالحافظ معجب / لا ميديا - لم يكن في يوم من الأيام غازٍ أو محتل قادراً على اجتياح بلد أو تقويض سيادته دون أن يكون له أدوات داخلية تُمهّد له الطريق، وتسبقه في فتح الأبواب، وتوفر له الغطاء السياسي والمجتمعي، وتعينه على تنفيذ مخططاته. لم يكن السيف الأجنبي وحده كافياً، بل دائماً ما سبقه خنجر محلي يُغرس في خاصرة الوطن من الداخل. وهذا ما أكده التاريخ مراراً وتكراراً في مختلف بقاع العالم، حيث لعب العملاء والخونة دوراً محورياً في كل كارثة وطنية أو استعمار أجنبي....
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 2 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:09:04 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - في عالمنا العربي المتهالك، اعتدنا تعليق نكساتنا وإخفاقاتنا، وجوعنا وفقرنا وضعفنا على مشجب التآمر الخارجي، فبات كل مَن يرفع صوته داعياً لإنصافه من ظلم ظالم، أو شاهداً على فساد فاسد، أو منبهاً لوجود خلل هنا، وتقصير ولامبالاة هناك، أو مطالباً بحق، أداة من أدوات المعتدين، وحلقة من حلقات سلسلة التآمر والغزو والاحتلال، وجندي للقضاء على الوطن ومكتسبات المواطن....
- من مقالات إبراهيم الهمداني السبت , 2 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:09:00 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - استطاعت عملية «طوفان الأقصى» كسر سردية الهيمنة الإمبريالية في الوعي العربي والإسلامي الجمعي، كما أكد فعل الإسناد الموحد من قبل محور الجهاد والمقاومة إمكانية تحقق حلم الوحدة العربية والإسلامية، في ظل مشروع نهضوي واحد، وقيادة حكيمة موحدة على منهج قرآني رباني واحد، وكذلك قدم صمود أهالي غزة الأبطال أمام حرب الإبادة والمجازر الجماعية الشاهد على قوة الحق في مسار الانتصار للمستضعفين،...
- من مقالات نضال ناصر السبت , 2 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:08:59 AM
- 0 من التعليقات
نضال ناصر / لا ميديا - تربّيت في عائلة ومحيط إخوانيّ الفكر السياسي، سلفيّ العقيدة والمنهج، وورثت عنهما كرهَ السيّد حسن نصر الله كشرطٍ للولاء والبراء. وما زلت أذكر أنّني، في فترتي السلفيّة، كنت أستمع إلى خطابات السيّد ولا أشعر بأنّني أكرهه، رغم أنّني تربّيت على (وجوب) بغضه. كنت أحاول تفعيل قاعدة «الموضوعية» في التعامل مع السيّد. كنت أقول لأصدقائي: اكرهوه كما شئتم؛ لكن لا تستطيعون إنكار أنّه قائد سياسيّ عظيم، وخطيبٌ مفوّه لا مثيل له في التاريخ المعاصر....











