مـقـالات
- من مقالات هيثم خزعل السبت , 6 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:44:14 PM
- 0 من التعليقات
هيثم خزعل / لا ميديا - يقول توم براك إن السلام وهْم، وأن ثمة طرفاً سيخضع وآخر سيسيطر؛ لذلك فإن تصريحات «الشرع» ووزير خارجيته، وتصريحات رئيس حكومتنا نواف سلام، حول عدم حصول مفاوضات «سلام» مع «إسرائيل» أو «تطبيع»، هي لزوم ما لا يلزم. المطلوب أمريكياً هو اتفاقات أمنية تضمن «إسرائيل» بموجبها استقراراً وسيطرة طويلة الأمد في جغرافيا دول الطوق؛ ببساطة: أكثر سيطرة أمنية وعسكرية «إسرائيلية» مطلقة....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي السبت , 6 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:44:12 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من السذاجة بمكان اعتبار زيارة ابن سلمان -لو اشتحطت- أنها إعلان للتطبيع مع اليهود! فالتطبيع (Normalization) قائم من أول يوم أعلن فيه قيام مملكة بني سعود، والسعوديون لا يستحون من هذه التهمة، بل إنهم يتباهون بهذا التطبيع، ليهابهم الأعداء والأصدقاء، وهم لم ينكروا أن ابن سلمان أبرم عقد ضمان مع الأمريكان، عقد دفاع مشترك، هو على الصحيح والأكثر صحة...
- من مقالات أنس القاضي الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:11 AM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - يمثّل صدور الاستراتيجية البحرية الجديدة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في نوفمبر 2025 نقطة تحوّل بارزة في تطور العقيدة البحرية الغربية؛ إذ تعود الدول الأعضاء إلى رؤية تستند إلى مفاهيم السيطرة على البحر، والاستعداد لصراعات واسعة النطاق، وربط الجاهزية العملياتية بالقدرة الصناعية على خوض حروب طويلة ومعقّدة....
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:09 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - ما أقسى أن تكون الجراح من الشقيق، وما أشدّ أن يمدّ إليك الجار يده لا ليسندك، بل ليغرس في ظهرك خنجرًا مسمومًا. هكذا بدا المشهد في اليمن، منذ أن قررت السعودية أن تُقنِع العالم بأنها جاءت «لإنقاذ» هذا البلد، بينما كانت تخطط لتفكيكه، وإبقائه حبيس الحروب والفوضى، ضعيفًا لا ينهض، ولا ينافس. لم تكن أطماع السعودية في اليمن وليدة اللحظة. فمنذ عقود وهي تنظر إلى اليمن لا كجارٍ مكافئ، بل كحديقة خلفية،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 3 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:06 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا ينبغي انتظار ثلاثة أجيال حتى يكون نوفمبر آخر، واستقلال وطني آخر يحرر اليمن من التدخل الخارجي، لكن استعجال هذا السبيل الوحيد لخلاص اليمن من ويلات هذا التدخل الماثلة اليوم للعيان، يفرض اطلاع جيل اليوم على ما كان وما هو كائن، وما ينبغي أن يكون. يظن جيل اليوم في اليمن أنهم يعيشون واقعا مغايرا عن واقع آبائهم وأجدادهم. تخفى عليهم وقائع مماثلة...





.jpg)





