مـقـالات - د. مهيوب الحسام
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأثنين , 21 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 7:12:03 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - من يظن أن استهداف قادة حركات المقاومة، سواء كانوا سياسيين أو عسكريين ميدانيين، بالقتل والاغتيال يمكن أن يوهن عزيمة المقاومة ويضعف عزيمة المقاومين فهو واهم وجاهل لا يعرف شيئا عن معنى مقاومة المعتدين والمحتلين، وما تعنيه الحرية والسيادة والاستقلال، وهو يجهل كل شيء تقريبا عن معنى الإيمان بالله والجهاد في سبيله والثقة به وبوعده بالنصر...
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 18 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 8:25:20 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ندرك جيداً أن الأنظمة العربية هي مجرد أدوات تنفيذية لأعداء شعوبهم، جاؤوا بها لتنفيذ مشاريعهم ومخططاتهم، فهذه الأنظمة لا نستطيع القول إنها نائمة أبدا، لأن النائم يستيقظ حتما؛ ولا ميتة، لأن الميت يتم تشييعه ومواراته الثرى ويحل محله آخرون، وهذا ما لم يتم، ولا نقول إنها خائنة، فالخائن يحاكم وينال جزاءه العادل، وهذا ما لم يحصل؛ ولهذا فهي جزء من مشروع أعداء شعوبها وتنفذ أجندتهم،...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 13 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 3:48:33 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - بعد مضي عام على معركة «طوفان الأقصى» في صبيحة الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبالنظر لما تركته من آثار على كيان العدو الصهيوني المؤقت ماديا ومعنويا وأمنا وأمانا واستقرارا، وعلى حاضر ومستقبل الكيان، وبحسب جل المهتمين والمتابعين والمحللين العسكريين، فإن هذه المعركة قد زلزلت الكيان الإجرامي المؤقت من جذوره وأفقدته الشعور بالأمن...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 11 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 7:14:49 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - بعد استهدافه عدداً من القادة في حركة المقاومة الإسلامية اللبنانية - «حزب الله»، والتي توجها باستهداف شهيد الأمة والإنسانية، أمين عام الحزب وقائد المقاومة، سماحة السيد حسن نصر الله (سلام الله عليه ورضوانه)، وظهور رئيس حكومة الكيان «النتن» بصورة من الغطرسة والغرور جعلته يبدأ التحرك الميداني بجيشه وقواته نحو شمال فلسطين المحتلة مع حدود لبنان الجنوبية ...
- من مقالات د. مهيوب الحسام السبت , 5 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 7:41:04 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - قد لا ندرك في كثير من الأحيان معنى أن يكون القائد شهيدا، فهذا له معانٍ كبيرة وعظيمة، وكلها معانٍ إيجابية، بل ومقدسة في أحيان كثيرة، ومن يعيها سيدرك أن هذا القائد الشهيد هو واحد من الناس الذين يقودهم، يعيش بينهم وفي أوساطهم، مثله مثلهم، ما يعني أنه بهذا السلوك قد أحب الناس وأحبه الناس، وهو القدوة لمن يقودهم ولمحبيه، وبهذا يكون قد صنع آلاف القادة المؤهلين القادرين على مواصلة المسيرة ...











