مـقـالات - د. مهيوب الحسام

أمريكا ليست ما تدعيه

د مهيوب الحسام / لا ميديا - كثير منا لايزال يخلط بين حقيقة أمريكا وبين ما تدعيه، رغم كل التعري الأمريكي المتصاعد بكل وضوح منذ العام 2001 وما تلاه من انكشافات تظهر الفرق بين حقيقة أمريكا وبين ما تدعيه من قيم زائفة. وهذا ما باتت تراه وتعيه وتدركه جل شعوب العالم، لذا فإن ما ظلت تدعيه أمريكا من قيم عدل ومساواة وحرية وديمقراطية وحقوق إنسان... إلخ ...

ما لا يدركه بنو سعود

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - من اللاسوية، سواء لشخص أو نظام أو سلطة دولة أو كيان، أن يواصل حماقاته، وأن يستمر بظلمه وحربه وإجرامه بحق الآخرين، خصوصا مع تنامي قوة الآخر (المعتدى عليهم) يوما بعد آخر وعاما تلو عام، وبالذات عندما يرى تغير المعادلات والموازين وانقلابها لغير صالحه، ويجد نفسه مهددا بالفعل محاطا بالأخطار ويبقى مرتهنا لغيره ومتفرجا منتظرا مصيره عاجزا أو غير راغب...

بحروف النصر نكتب التاريخ

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - إن الشعب اليمني العظيم المؤمن بالله المجاهد في سبيله بقيادته العظيمة وبجيشه ولجانه الشعبية، وهو يخوض هذه المواجهة الفريدة مع محور الشر الأنجلو صهيوأمريكي، إنما يقوم بعمل إنساني فريد، ويؤدي واجبا أخويا وقيميا وأخلاقيا وإنسانيا دعما وإسنادا لأبناء الشعب الفلسطيني المستضعف في قطاع غزة، والذي يتعرض لحرب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بشكل غير مسبوق في التاريخ...

الاستهداف بالمثل والرد قصاص

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للهجرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام، حدد قائد الثورة قواعد اشتباك جديدة مع الأدوات التنفيذية الأعرابية للعدوان الأنجلوصهيوأمريكي الأصيل على الشعب اليمني والمستمر للعام التاسع. وقد وضع القائد معادلات جديدة عادلة، وعلى الأدوات التنفيذية السعوإماراتية أن تقايس قياسها بدقة وتأخذ بحسبانها القواعد والمعادلات الجديدة ...

وهم الحماية الأمريكية

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا يريدون تحالفاً مع أمريكا وهو موجود وقائم على قدم وساق منذ نشأة هذه الكيانات الوظيفية الأعرابية التي أنشأها الاستعمار البريطاني بقلب الأمة لتكون رديفاً وحامية لكيان الاحتلال الصهيوني وتعمل كمندوب سامٍ له في بلدانها لتساعده في تدميرها وتدجين شعوبها له وتضمن ألا تقاوم نهبه لثرواتها، ليتم بعد ذلك رعايتها من المستعمر الأمريكي الجديد وللأهداف الاستعمارية ذاتها؛ لكن هذه الكيانات،...