مـقـالات - مجاهد الصريمي

العار كل العار؛ نصيب مَن؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لن يحفظ حق الشهيد علينا إلا رجالٌ علموا أن لا إله إلا الله، فاتخذ كلٌ منهم موقعه العملي، القائم على ذلك العلم، والساعي لتأكيده في حياة وواقع الناس، إذ باتوا مدركين أنه لا بد من خوض حربٍ طويلة الأمد، حتى يتسنى لهم وضع الأسس اللازمة لإقامة دين الله، واستعادة جوهر الإنسانية من أيادي اللصوص والكهنة والفراعنة والقوارنة والبلاعمة والشياطين الكبار والصغار، وعليه انقسموا...

من وصايا خليل ثورتنا

مجاهد الصريمي / لا ميديا - رحل خليل ثورتنا.. رحل ذلك الحر؛ وهل الحريةُ إلا أنت يا (خليل العمري؟) فقد كنت صوت مَن لا صوت له. صادقٌ إن قلت، وأمينٌ إن نصحت. كنت جيشاً في معركة الكلمة بمفردك؛ تقاتل الأعداء؛ فتطعنك حراب المزرين من الظهر؛ لا لشيء إلا لأنك تعيش للقضية، وتؤمن بالثورة، وتعمل تحت راية سيدها يحفظه الله!...

مسيرة شهداء، لا سفهاء

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ليست العبرة بالادعاء للانتماء إلى جبهة الحق، فالكل سوف يدعي ذلك ما دامت المسألة مسألة لقلقة لسان؛ ولكن على الجماهير الحرة السعي لمعرفة المعايير التي تمكنها من التمييز بين الصادق والكاذب وإن كانت ادعاءاتهما واحدة، فإن العبرة بالعمل وليس بالقول! فكم من الناس مَن تلهب كلماته العواطف وتجتذب القلوب، وتثير الإحساس بالإعجاب به، وما ...

أرضية النصر الدائم

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يختلف حران وشريفان في يمن الثورة والجهاد على أن واقع المرحلة لم يعد يحتمل المزيد من الأخطاء أو السلبيات أو الاختلالات، الأمر الذي يحتم على الجميع السعي لتصحيح أخطائهم، واكتشاف الجوانب السلبية التي صاحبت حركتهم العملية، وإدراك مواضع النقص ونقاط الخلل في كل مقامات ومواطن تحمُّل المسؤولية، لكي نتمكن من تجاوز كل الصعوبات في طريقنا لبلوغ ...

القلة التي أحببنا

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أشد وجعنا! وما أقسى أيامنا! أوكلما أنبتت الروح زهرة أملٍ طالتها سيول الفواجع الجارفة التي لم تتوقف منذ السابع والعشرين من أيلول 2024، يوم أن نعيت الأمة العربية إلى نفسها؛ يوم أن استشهد السيد الأمة (السيد حسن) ثم تتابعت المصائب والنكبات ولم تتوقف حتى اللحظة؟! ندري أننا لا بد أن نصبر ونصابر ونرابط؛ فهذه الطريق طريق العزة والشرف، طريق النصر...