مـقـالات - ابراهيم الحكيم

المطر الإيراني!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مِن حسن الطالع أن إيران لم تعلن من طهران أو من واشنطن عن تحالف عسكري لتدخل حربي في اليمن باسم “إنقاذ اليمن وشعبه” من “المد السعودي الوهابي التكفيري” و”إنهاء انقلاب مليشيا السعودية والإمارات على الدولة اليمنية”، و”استعادة أمن اليمن واستقراره وصون وحدته وسيادته” و”حماية سلامة اليمنيين وعروبتهم وهويتهم ودينهم”، كما فعلت السعودية والإمارات!...

كش معاذير!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - غريب أمرهم! حين خلاف السعودية مع إيران، ظلوا ينفخون في كير الفتنة باسم "المد الإيراني الفارسي" و"الخطر المجوسي الرافضي". وبعد اتفاق السعودية وإيران، مازالوا ينفخون في القربة المثقوبة "الخطر الفارسي المجوسي" مع تملق مبتذل بعناوين "الذكاء السعودي" و"الخضوع الإيراني" و"تحييد إيران". مع أن كفيلتهم "الرياض" ما عادت تقول بهذا، بل باتت تجرمه!...

كفى سحتا!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعتاش كثير من الانتهازيين على مصائب غيرهم من البشر المستضعفين. يحدث هذا منذ سنوات مع اليمن واليمنيين. يمارس السحت علنا باسمهم وباسم معاناة “الأزمة الإنسانية الأسوأ عالميا” لليمنيين المُفقرين عمدا، والنازحين والمشردين قسرا، وأولئك الفقراء المعدمين عجزا، جراء العدوان. من ذلك “جمع الأمم المتحدة 27 مليار دولار لتمويل برامج إغاثة اليمنيين”!...

شنكعة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يُقال في العامية المحلية تَشَنْكَع ويتَشَنْكَع تشَنْكُعا فهو مُتشَنْكِع، وكلها تعني تَعَلُق تعلقا خطرا، أو بين التعلق والسقوط، إذ يأتي بين ألفاظ العامية “نكع” بمعنى سقط، و”شانكع” بمعنى سأسقط. كما يأتي بين معاني “تشنكع” تسلق تسلقا محفوفا بالخطر. خطر السقوط طبعا. ويبرز بين ذكريات غوى وزيغ أيام الصبا، وممارسات الأطفال المستمرة في مجتمعنا حتى اليوم، عادة “الشنكعة”. القفز للتعلق بسيارات النقل،...

زقرة اليمن!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يتفق كثير من اليمنيين -إن لم يكن جميعهم- في مقت هذا اليوم. يشتركون في كدر كؤود وقهر ممدود. نعم لديهم ذكرى سيئة، بل ربما الأسوأ في حياتهم. فقد تعرضوا في مثل هذا اليوم لأكبر “زقرة” خادعة! جرى استغفالهم جميعهم وتمرير حدث خطير، بدا لهم أو توقعوا أن يكون بشير خير، فإذا به نذير شر مستطير! حدث هذا في مثل هذا اليوم. صار الجميع مذ ذلك اليوم بحكم الأسير لكابوس يحبس الأنفاس...