مـقـالات
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:44 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعاني المجتمع الدولي، عورا واضحا وفادحا، حتى تحسبه أحول أو من ضحايا الأعور الدجال! تواصل قوى الهيمنة الدولية، الكيل بمكيالين، وتتواصل المعايير المزدوجة، في التعامل مع الأحداث الملتهبة، ولا أدل على هذا الازدواج والنفاق، مما يحدث في السودان وغزة! يصر تحالف الشر العالمي «الأنجلو-صهيوني»، على «نزع سلاح المقاومة» في غزة بوصفه...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:42 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - رحل خليل ثورتنا.. رحل ذلك الحر؛ وهل الحريةُ إلا أنت يا (خليل العمري؟) فقد كنت صوت مَن لا صوت له. صادقٌ إن قلت، وأمينٌ إن نصحت. كنت جيشاً في معركة الكلمة بمفردك؛ تقاتل الأعداء؛ فتطعنك حراب المزرين من الظهر؛ لا لشيء إلا لأنك تعيش للقضية، وتؤمن بالثورة، وتعمل تحت راية سيدها يحفظه الله!...
- من مقالات الكرار المراني الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:38 PM
- 0 من التعليقات
الكرار المراني / لا ميديا - رحل الصديق الأعز وأستاذنا الحبيب خليل العمري، مساء البارحة (الأحد). لساعات لم أستوعب الخبر. راجعت كل رسائلنا وحواراتنا، وعادت بي الذكريات إلى بداية معرفتنا إبان الحروب الست على صعدة، وتواصلنا وإمداده ببعض المعلومات، فقد كان صوت الحقيقة، رغم قسوة الجلاد يومها. لذلك، لم يغب صوته اليوم. غاب الجسد؛ لكن الكلمة بقيت واقفة كما تعوّدناها منه،...
- من مقالات مروان ناصح الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:37 PM
- 0 من التعليقات
مـــــــروان نــاصـــح / لا ميديا - نافذة على السماء.. الدين والروحانيات في مرحلة المراهقة في مرحلة يتأرجح فيها القلب بين السؤال والتمرد، بين الخوف والرجاء، يظهر الدين كحبل ذهبي خفيّ يربط المراهق بالمعنى. لم يكن التديُّن في المراهقة التزاماً صارماً ولا معرفة عميقة، بل كان في بداياته أشبه بالارتجاف أمام سؤال أكبر، والشعور بأن في الكون من يُنصت لارتباك قلبك،...
- من مقالات نجم الدين الرفاعي الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:35 PM
- 0 من التعليقات
نجم الدين الرفاعي / لا ميديا - لم يمت «خليل»، بل صعد، ومعه الحبر الذي لم يجف، والموقف الذي لم ينحنِ. مضى كما يمضي الذين يعرفون أن للكلمة عُمراً أطول من الجسد، وأن الحقيقة لا تُدفن حتى لو وُورِي صاحبها التراب. كان يكتب كما يُقاتل المخلصون: بلا خوذةٍ ولا درع، بل بقلبٍ يشتعل باليقين. كل مقالة له كانت طلقةً في وجه الخوف. وكل سطرٍ كان يتيماً من الرفق، عظيماً في الشجاعة، عنيداً في صدقه....











