مـقـالات
- من مقالات د. مهيوب الحسام الثلاثاء , 11 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:14:55 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - رغم كل الإمكانيات والأموال والثراء والنفط والنفوذ، إلا أن الأدوات التنفيذية للعدوان الصهيوأمريكي الغربي الاستعماري ومشاريعه في الأمة تبقى أدوات وتتكشف أدوارها يوماً إثر يوم، وبشكل متسارع، في العشرية الثانية من القرن الـ21، وما كشفه العدوان الأنجلوصهيوأمريكي الغربي برأس حربته الأعرابية (السعوإماراتية) على اليمن وشعبه خلال عشر سنوات، وعرّته تماماً ونهائياً ...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 11 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:14:54 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - غلاء فظيع، له إبراق وإرعاد، رؤوس وأذناب، آباء وأحفاد، ألسنة حداد ومستشارون أجناد، ومجتمع رغم استبشاره بالأحرار الأبرار، فإنه لا يخلو من الأشرار يتآمرون على الوطن بالليل والنهار! يا حكومة البناؤين، اتقوا الله في أهل الوطن، فالغلاء زاد وليس له راد، فمن المسؤول عن البطون الجائعة، وعن تنفيذ القرارات المانعة؟! ...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:54:47 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - سمعنا بيان وزارة الداخلية، وشاهدنا اعترافات الجواسيس المقبوض عليهم. الأمور زي الفل. بعدها شفت بعض الأصدقاء منزعجين من حملة التزييف والتضليل التي شنها مرتزقة العدو بعد البيان. يا جماعة لا تنزعجوا أبداً.. بل المفروض أن ترتاحوا نفسياً. تعالوا أخبركم لماذا: تخيلوا لو أن العدو وأبواقه الرخيصة لم يُظهروا أي ردة فعل تجاه إنجاز وزارة الداخلية..! مثلاً: تعلن وزارة الداخلية عن العملية الأمنية، وهم يسكتون ويتجاهلون الموضوع تماماً....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:54:44 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لطالما حرصت القيادة على تربية المنتمين إلى هذه المسيرة كأنصار لله سبحانه، وذلك بأن يتمثلوا القرآن الكريم في كل مضامينه التي تعطيهم بجميع ما اشتملت عليه من أحداث وقصص ومواقف وقضايا، الإيحاء الدائم بأن عليهم تعزيز ارتباطهم بخط الهداية، وتأكيد صلتهم بجميع الأنبياء والرسل ومجتمعات الخير والصلاح، عبر التاريخ البشري، لأنها مسيرة واحدة لدين واحد هو الإسلام،...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:54:42 PM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في خضم المعارك الطاحنة التي لفّت مدينة الفاشر، لم تكن الأرض هي ساحة الصراع الوحيدة. بل تحوّل سماء المدينة إلى مسرح لحرب تقنية غيّرت المعادلات العسكرية، وأعلنت نهاية زمن التفوق الجوي التقليدي. لقد برزت الطائرات المُسيّرة "الدرونز" كمتغير استراتيجي حاسم في يد قوات الدعم السريع ومرتزقتها، ليس فقط كأداة انتحارية فتاكة، بل كعيون ثابتة ...











