شكك الخبير الاقتصادي الأمريكي، جيفري ديفيد ساكس، اليوم السبت، في المزاعم الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن حرب أمريكا و"إسرائيل" على إيران لم تفشل في تحقيق أهدافها المعلنة فحسب بل عمقت حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأثرت سلباً على الاقتصاد العالمي.
وقال ساكس، في مقابلة مع وكالة الأبناء الإيرانية الرسمية، إنه بموجب القانون الدولي، يجب اعتبار المعتدين على إيران هم الخاسرين لأنهم بانتهاكهم ميثاق الأمم المتحدة باتوا مسؤولين عن كافة الأضرار والتبعات المترتبة على هذه الحرب.
وأشار إلى أن "نتنياهو يكرر ادعاءاته بأن إيران على وشك امتلاك قنبلة نووية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، في حين تؤكد طهران باستمرار عدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتوافق على عمليات تفتيش الأمم المتحدة، بينما يمتلك الكيان الصهيوني أسلحة نووية ويرفض الخضوع لأي رقابة دولية".
ولفت إلى أن الدبلوماسية متعددة الأطراف هي المسار الفعال الوحيد مستقبلاً لحل النزاعات بدلاً من الاتفاقيات الثنائية، مشدداً على ضرورة وجود ضامنين دوليين مثل الصين وروسيا لأي اتفاق جديد، نظراً لفقدان الثقة في التزام أمريكا بالاتفاقيات الثنائية.
وذكر الخبير الاقتصادي الأمريكي، أن إيران أثبتت مراراً وتكراراً قدرتها على مقاومة العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكداً أن الحروب تلحق الضرر بجميع الأطراف فآثار هذه الحرب لم تقتصر على إيران فحسب، بل امتدت لتشمل الاقتصاد العالمي.
وشدد على أن القانون الدولي يقتضي محاسبة المعتدين الذين انتهكوا ميثاق الأمم المتحدة وتحميلهم مسؤولية الأضرار والتبعات الناجمة عن أفعالهم، مطالباً واشنطن بالتوقف عن إساءة استخدام النظام الدولي.