استُشهد ثلاثة أشخاص بينهم امرأة، وأصيب ستة آخرون، اليوم السبت، جرّاء غارات وقصف مدفعي من جيش العدو الإسرائيلي، على بلدة طيرفلسية ومفرق بلدة صربين، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار المؤقت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن غارة طيران العدو الإسرائيلي على منزل في بلدة طيرفلسيه في قضاء صور، أسفرت عن استشهاد امرأة ونجلها المسعف في جمعية الرسالة للاسعاف الصحي وجرح خمسة مواطنين نقلوا الى مستشفيات صور، مشيرةً إلى أن فرق الإنقاذ ما تزال تعمل على رفع الركام عن المبنى المستهدف لاخراج جثامين الشهداء.
وذكرت أن محيط مفرق بلدة صربين تعرض لقصف مدفعي من جيش العدو الإسرائيلي، أدى الى سقوط شهيد وجريح.
وأشارت إلى أن الطيران الحربي المعادي شن غارات على بلدات المعشوق، طيردبا، حناويه، وخراج بلدة العباسية محلة الشرافيات، في قضاء صور، كما شن غارتين على منطقة الرمالي بين البرج الشمالي والمعشوق جنوب صور، واستهدف بلدة جبال البطم في قضاء صور ومنطقة الحوش شرق صور.
وأكدت الوكالة اللبنانية أن الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي شنت غارات على بلدات صديقين وحوش في صور، وعلى بلدتي حداثا وياطر في قضاء بنت جبيل.
وأوضحت أن الطائرات الحربية المعادية، شنت عصر اليوم، غارة على بلدة يحمر الشقيف لجهة النهر، واتبعتها بغارة على بلدة زوطر الشرقية لجهة منطقة الحمرا.
ولفتت إلى أن مدفعية جيش العدو الإسرائيلي قصفت عصر اليوم أطراف بلدات جبشيت، قعقعية الجسر، وميفدون، والنبطية الفوقا بشكل متقطع، فيما تعرضت بلدتا يحمر الشقيف وزوطر الشرقية لقصف بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً.
وذكرت الوكالة اللبنانية أن قصف مدفعي صهيوني استهدف بلدات صريفا، دير قانون، رأس العين، وبيوت السياد في قضاء صور.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.