مـقـالات - د. مهيوب الحسام

الرئيس الصماد لم يمت

لقد وجدت الرئيس الصماد صباح السبت 28 أبريل 2018م بميدان السبعين، حياً لم يمت، حيث كان موجوداً بيننا يتابع المشهد لحظة بلحظة. لست وحدي من وجده، وما يثبت ذلك هو حضور تلك الحشود التي أتت لزيارته، ومشاهدته جسداً وروحاً، ولم تأتِ لزيارة ضريح، ولا قبر، والتي بعدما رأته أيقنت أن العدوان (السعوصهيوأمريكي) الذي سعى لقتل الرئيس صالح الصماد، واستهدفه بثلاث غارات الخميس 19/4/2018م، في الحديدة، قد أخطأ الهدف، ولم يقتله، وهذه ليست أضغاث أحلام، بل حقيقة واقعة عشتها كما عاشها الحضور، ...

كي يخلو له عرش أبيه

لا شيء يمكن أن يبقى مستقراً في حساب الزمن، ولا يوجد شيء ثابت في السياسة المبنية على المصالح، وليس هناك ضمانات بذلك، فلا يوجد عدو دائم ولا صداقة دائمة، وإنما هناك مصالح دائمة في حساب الدول (الاستعمار) يجب الحفاظ عليها. لذا فإن على المهفوف (محمد بن سلمان) إذا ما أراد أن يصبح ملكاً دون منازع، ووكيلاً معتمداً لسيده بلا منافس، فعليه أن يحزم ويحسم أمره بسرعة قبل أن يغدو خارج إرث عرش أبيه أو خارج مربع مصالح سيده الأصيل،...

لن يضيع الفجر من أعماقنا

بعد أن مزّقنا خيوط ليل الوصاية المعتم قاتم السواد، وبعد أن رأى هذا الشعب الفجر ينثرُ ضوءهُ في كل أرجاء وطنه، وبعد أن أحسّ الشعب بعزته، واستعاد عنفوانه، وتذوق طعم الحرية بعد دهر من الرق، وبعد أن أدرك معنى الكرامة، وأبصر درب العزة واضحاً أمامه، وفيه قيادة تاريخية واعية مدركة تحمل مشروعاً يحييه من بعد ممات، ...

صفعة القرن بوجه الاستكبار

لماذا يراد للشعوب العربية أن تدفع من دمها وقوتها واستقرارها وحريتها واستقلالها وعزتها وكرامتها، ثمناً لأي انتخابات أمريكية، وصعود كل رئيس للبيت الأبيض إن بالثمن المادي المكلف أو بتنفيذ المشاريع الاستعمارية في الأمة العربية الأكثر كلفة، والتي يراد لها أن تنتزع منهم كل شيء لصالح الاستعمار...

خائـنٌ وطني!

(لأجل الوطن كل شيء يهون وله يرخص كل غالٍ، فلو لم أكن خائناً فإني مستعد لأن أكون خائناً وعميلاً من أجل وطني، وجاهز للتضحية بالتنازل عن الكرامة والعزة والشرف من أجل هذا الوطن)، يقول أحد قادة سلطة الوصاية؛ فماذا استبقى لنفسه؟ ...