مـقـالات - د. مهيوب الحسام

هيا شتخارجونا؟!

(هيا شتخارجونا والاّ كيف؟!) عبارة تتردد كثيراً هذه الأيام، في وسائل النقل وفي المقايل والمقاهي والبوفيهات والحدائق والأماكن العامة. عبارة ازداد تداولها مع هجوم العدوان الوكيل (السعوصهيوإماراتي) بقيادة الاستعمار الأصيل (الأنجلوسكسوفرنسي) على الحديدة، ومع الإفراج عن الكلمة العفنة لزعيم الخيانة من محبسها المتعفن دعماً للعدوان على الساحل الغربي إجمالاً والحديدة على وجه الخصوص. ليس هذا لوحده ما رفع منسوب الانزعاج لدي، لكنني صادفت صديقاً قديماً من أيام الدراسة الجامعية التقينا في مقيل صديق آخر، سلمنا على بعض بحرارة وسألته عن حاله وأحواله. رد: تمام. وقبل أن يسألني عن حالي سألني: سمعت كلمة الزعيم صالح الجديدة؟ رددت مستغرباً: جديدة؟! ...

تعز وفقه المستعمر

يدرك المستعمر (الصهيوأنجلوسكسوني) جيداً قيمة وأهمية اليمن، حضارة وجغرافياً وتاريخياً وموقعاً جيواستراتيجياً يتحكم بما مقداره 30% من طاقة وغذاء العالم، ويدرك قيمة وأهمية تعز التي هي كل ذلك وزد عليه الديموغرافيا كسمة إضافية لتغز، بل ويدرك أكثر بكثير من إدراك بعض أبنائها الخونة موالية ومرتزقة وعبيد ملوك وأمراء أدواته الوظيفية. ولذلك فهو يعلم جيداً أنه إذا ما توجه لاحتلال اليمن مباشرة، كأصيل أو عبر أدواته تلك،...

قوميون في أحضان الرجعية

د. مهيوب الحسام / لا ميديا لا بديل عن العزة إلا الذل، ولا بديل عن الكرامة إلا الهوان، ومن يتولَّ غير الله ورسوله والمؤمنين، فهو جزء أصيل ممن تولاه، ومن اعتز بغير الله ذل، وعليه يبدو أن زمن الكرامة لدى كثير من الأحزاب والتيارات والشخصيات والنخب، قد انتهى، وولّى إلى غير رجعة ذلك الزمن الذي كان فيه نوع من الحياء وتهيب المجاهرة بالسوء والقبح والتباهي بالخزي والعار والمذلة....

العدوان وجيل التسوية

الهدف الاستراتيجي للعدوان (السعوصهيوأمريكي) على اليمن خصوصاً، والأمة العربية عموماً، هو الدفع بالتناقضات -التي ما انفك يعمل على إيجادها- إلى السطح في مجتمعاتنا، والتي لا وجود لها قبل مجيئه، وذلك لإدامة الصراع الذاتي في مجتمعاتنا العربية بهدف خلق جيل بلا وعي، تتقاذفه الكراهية، وتقتله الأحقاد، وتنمحي ذاكرته، وتذهب أدراج الرياح هويته، جيل يتخطفه الإحباط واليأس، فيقبل بالتسويات كيفما كانت...

الرئيس الصماد لم يمت

لقد وجدت الرئيس الصماد صباح السبت 28 أبريل 2018م بميدان السبعين، حياً لم يمت، حيث كان موجوداً بيننا يتابع المشهد لحظة بلحظة. لست وحدي من وجده، وما يثبت ذلك هو حضور تلك الحشود التي أتت لزيارته، ومشاهدته جسداً وروحاً، ولم تأتِ لزيارة ضريح، ولا قبر، والتي بعدما رأته أيقنت أن العدوان (السعوصهيوأمريكي) الذي سعى لقتل الرئيس صالح الصماد، واستهدفه بثلاث غارات الخميس 19/4/2018م، في الحديدة، قد أخطأ الهدف، ولم يقتله، وهذه ليست أضغاث أحلام، بل حقيقة واقعة عشتها كما عاشها الحضور، ...