مـقـالات - د. مهيوب الحسام
- من مقالات د. مهيوب الحسام الثلاثاء , 26 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:57:19 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - كلما أراد الاستعمار الغربي الصهيوأمريكي استهداف أي قُطر عربي وتدمير مقدرات شعبه، خصوصاً إذا امتلك هذا الشعب قسطاً من الوعي والعلم والمعرفة وبعضاً من القوة أو بدأ يلوّح وقيادته بدعم حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه واستعادة حقوقه أو لوّح برفض الهيمنة الاستعمارية الصهيوأمريكية الغربية، فإن أفضل جرعة تخدير مؤقتة كاذبة يمكن للصهيوأمريكي...
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأربعاء , 20 أغـسـطـس , 2025 الساعة 2:27:40 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - يحق لحكومات وأنظمة العرب والأعراب رفض أي تدخل في شؤونهم الداخلية، سواء بالدعم والإسناد لها ولشعوبها أم على مستوى التضامن معها وشعوبها وإقامة علاقات إيجابية بين أقطار وشعوب الأمة. والمشكلة أكبر إذا كان هذا التدخل من قبل إخوة أشقاء؛ فطالما يضر أو يؤذي الصهيوأمريكي الغربي عموماً، عدو الأمة وشعوبها، فهو مرفوض؛ لأن هذه الأنظمة وحكوماتها وُجدت لإخضاع الشعوب...
- من مقالات د. مهيوب الحسام السبت , 16 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:07:52 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - عامان إلا قليل وأنظمة دول «سايكس بيكو» تتفرج على مذبحة غزة، إن لم نقل بأن جلها متواطئة، بل ومشاركة في هذه المجزرة والمحرقة، وفوق ذلك فهي الضاغطة للمضي في إتمام المحرقة والمذبحة حتى النهاية، وبأموال شعوبها. ولولا شراكة هذه الأنظمة المتصهينة المجرمة وحرصها على استمرار هذه المحرقة ودفعها كلفتها، لتوقفت الإبادة الجماعية منذ شهورها الأولى....
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 10 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:20:31 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لبنان باقٍ بشرفائه وأحراره، ومقاومته باقية بالمؤمنين بها وبحقهم وعدالة قضيتهم وبحق لبنان في الحرية والسيادة والاستقلال، والمؤمنين بأن بقاء لبنان بقوته لا بضعفه، وهم حملة راية الحرية والعزة والكرامة والاستقلال من الأحرار الشرفاء المناضلين المقاومين المجاهدين من أبنائه من كافة مكوناته، وهم من قدموا التضحيات في سبيل تحرير أراضيه المحتلة من قبل كيان العدو الصهيوني،...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 3 أغـسـطـس , 2025 الساعة 7:55:39 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - كل من يتخلف أو يبطئ في نصرة المستضعفين في الأرض الذين يتعرضون للظلم، وهو قادر على ذلك، بالفعل أو بالكلمة، كواجب إنساني، فعليه مراجعة سويته الإنسانية، إن أراد السوية. ومن يقف موقفاً محايداً بين أخيه المظلوم وعدوه الظالم المجرم بحق أخيه فهو شريك في الإجرام بحق أخيه، بل ويبيح نفسه لعدوه ليفعل به غداً ما يفعل بأخيه اليوم. وهذا ما يفعله العرب اليوم...











