مـقـالات - د. مهيوب الحسام

فرص السلام بين الحوار والتهديد

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا أحد يثق بما يقوله ترامب وإدارته والبيت الأبيض؛ لأنه لم يسبق لأي إدارة أمريكية أن كانت بهذا الوضوح من الانكشاف اللا قيمي واللا أخلاقي واللا إنساني، ولم يسبق لأي إدارة أن جعلت التعامل السياسي تعاملاً تجارياً، وأخذت من التعامل التجاري صفقات الربح لطرف واحد فقط على حساب الطرف الآخر، وهو ما حرف حتى التعامل التجاري عن موضعه إلى تحقيق الأطماع...

إبستين.. تعمية وحرف للأنظار

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ليس شخصاً أو فرداً بذاته، وليس ظاهرة فردية عابرة، ولا شركة استثمارية محدودة، ولا مجموعة من الأفراد يعيشون في جزيرة معزولة... ما يسمى «إبستين»، وإنما هو مشروع بفكر وسلوك ومنهج وعقيدة منحطة وممارسات إجرامية، وبفكر شيطاني غاية في الشر والإجرام، موجودة قبل إبستين، ومع وبعد إبستين، وبحدود مكانية أبعد من جزيرة أو ولايات متحدة، وأبعد من قارة حدودها ...

قوة إيران تفرض نفسها

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - يحق للدولة الترامبية «العظمى» المتهاوية أن تتحدث عن قوتها كما تشاء، وتوصل رسائلها إلى الشعب الأمريكي بأن تراجعها عن العدوان على الشعب الإيراني جاء استجابة لـ»وساطات» حلفائها (أدواتها التنفيذية) في المنطقة. ويحق لأنظمة هذه الأدوات أن تستند إلى ذلك لتسوق نفسها بأن لها قيمة لدى سيدها الصهيوأمريكي، وأنَّ توقف أو تراجع أمريكا عن عدوانها على إيران -ولو مؤقتاً...

«تلك أمة قد خلت»

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - قد يكمل ولايته الثانية وقد لا يكمل، ولو أن الكثير من المتابعين لأمريكا وشرورها لا يخفون تمنيهم طول الفترة الترامبية وفوزه بولاية ثالثة (وإن كانت غير واردة في الدستور الأمريكي)؛ لأنهم يرون مصلحة للعالم في استمراره شخصاً وتوجهاً وسلوكاً وعقلية، فتراجع أمريكا ودورها الاستعماري فيه مصلحة للشعوب المستضعفة في العالم، وفي سقوطها كإمبراطورية مصلحة لحلفائها الأوروبيين...

عندما ندعم إيران

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - تتعرض جمهورية إيران الإسلامية لتهديدات أمريكية ترامبية تزداد وتتصاعد بوتيرة عالية وبشكل متسارع. وذنب إيران الوحيد وجرمها الكبير الذي يستدعي معاقبتها من قبل أمريكا وكيان العدو الصهيوني وأوروبا والصهيونية الغربية والأعرابية هو دعمها لأبناء الشعب الفلسطيني في مقاومتهم للاحتلال، وإلى جانب المستضعفين المظلومين من أبناء أمتها الذين يتعرضون...

  • <<
  • <
  • ..
  • 5
  • 6
  • 7
  • ..
  • >
  • >>