مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 12 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:23:03 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أسوأ حالَ أولئك الذين عميت عيونهم عن الطريق؛ بعد أن امتلكوا كل ما يعينهم على أن يكونوا هم المثل الأعلى للسالك نحو الله؛ والملتزم سبل الهداية والرشد؛ حين غرتهم القوة، فراحوا في مجاهل التيه؛ يجرون حبائل الهلاك؛ بعد أن سلبوا التوفيق، وخانوا عهد الله من بعد ميثاقه؛ ونسوا مَن هم؛ وماذا يجب عليهم فعله في ظل القيام بمهمتهم كاملة! إنهم لم يقفوا على ما جرت به الأزمان؛...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 11 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:25:39 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - دائرون في فلكِ الطوباوية الشعاراتية؛ مغرقون بوهم الامتلاء؛ الكون كله في انتظار وثبتهم ليستعيد كل شيء فيه معناه؛ وتتجلى مظاهر الصلاح والاستقامة على النفوس والواقع الخارجي! فهم؛ الكمال؛ وما عداهم النقص؛ لهم البشرى في الدارين؛ فالفوز والفلاح وكل عناصر البلوغ لمقام التمكين معقودةٌ بنواصيهم منذ الولادة! وما لأحدٍ سواهم الحق في الجزم؛ إنهم: «الفرقة الناجية»...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 10 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:07:30 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنْ تبقى كما أنت؛ لا تطالك مسابكُ التبديل والتحوير وإنتاج قوالب جديدة لروحك وفكرك وضميرك وفقاً لحاجة السوق، ومتغيرات الواقع، وطبيعة المرحلة؛ فإن ذلك يعني: أنك قد ربحت نفسك؛ واحتفظت بجوهرك الإنساني، وكسبت احترام الناس لك؛ لأنك ظللت في خارطة الشرف والكرامة مفتاحاً لفهم حدودها ومناطقها، ومتناً في كتاب الحرية برغم سيادة المحو، والزيادة...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2026 الساعة 7:19:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يروضكَ المنحدرون من بيئة الانغلاق والعصبية وتقديس العرق والقبلية على تقبل النقص، والتصالح مع الباطل، والتعايش مع الظلم والظالمين. هل علم الناسُ: أن المشاريع العظيمة؛ ذات الكمال من حيث الصحة والمصداقية والبناء المفاهيمي الشامل لكل ما يدخل ضمن متطلبات الحياة والأحياء؛ لا تكفي وحدها لضمان الوصول إلى شط النجاة، ولا تستطيع...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 6 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:04:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقسى تلك اللحظات؛ التي ترى فيها روحك التي كانت ذات يوم؛ مدينةً مسكونةً بالحلم؛ ضاجةً بالطموح؛ مزينةً بغراسٍ زرعها الثوار من نبتة الإحساس بالناس؛ وحمل همومهم؛ وسقاها دمهم حتى نمت وقويت سوقها؛ وقد تحولت إلى مدينة أشباح؛ يغشاها الحزن؛ وتعبث بها القوارض والحشرات! لا صوت تسمعه بداخلها سوى صوتِ عواصف تنهيداتك وتأوهاتك...











