مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 4 مـايـو , 2021 الساعة 11:47:36 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وهكذا نستمر مع دعاء الافتتاح، لتترسخ في مواجيدنا الأسس والمفاهيم التي لا بد أن تقوم عليها حياتنا، ويصلح بموجبها واقعنا، ويتم ويكتمل على ضوئها ديننا، فالحق هو ذاك الذي نتطلع إليه، مُهيئين أنفسنا لحمله بالكامل، وهذا ما نلمسه -كما قلنا بالأمس- في الفقرة التي تقول: اللهم ما عرفتنا من الحق فحمّلناه. ثم لا يكتفي الإنسان عند ما عرف من الحق، بل يظل دائماً حريصاً ...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 3 مـايـو , 2021 الساعة 11:53:40 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا نزال مع الفقرة الأخيرة من دعاء الافتتاح، والتي تقدم لنا الأسس العملية لكيفية التزام الإسلام وتمثله بشكل كامل، وقد وصلنا إلى قوله عليه السلام: "وترزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة"، أي تجعلنا فيها ممن يعيشون الكرامة في دنياهم بما تم لهم من نصر وعزة وتمكين، نتيجة جهادهم في سبيلك، وسعيهم لإعلاء كلمتك، وما نتج عن ذلك من جزاء وعفو ورحمة لهم في الآخرة منك يا رب...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 2 مـايـو , 2021 الساعة 11:53:06 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يقدم المؤمنون بين يدي ربهم خلاصة ما ينبغي أن يقوم عليه التوجه العام لهذه الدولة وما هي مهمتها الأساسية: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة"، واجعل يا رب آية كرمها أن "تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله". عز الإسلام وأهله. لا بد للمسلم إذا أراد العزة أن يعي أن يسلك مسلكها ويستمسك بمحققاتها، وذلك بأن يستند إلى الله ويعتمد ويتوكل عليه ويسير على صراطه ويهتدي بهداه ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 2 مـايـو , 2021 الساعة 12:51:16 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يبقى لنا ونحن في نهاية هذا الدعاء أن نقف عند ما توحي به الفقرات التي تقدم لنا الخطوط العريضة لنتمكن من تجسيد كل ما وعيناه وصدقنا به والتزمناه وآمنا أنه الحق في واقعنا العملي. "اللهم إنا نرغب إليك في دولةٍ كريمةٍ، تُعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة”....
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 30 أبـريـل , 2021 الساعة 11:52:21 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه، ويستر علي عورتي وأنا أعصيه، ويعظم النعمة علي فلا أجازيه، فكم من نعمة قد أعطاني، وعظيمة مخوفة قد كفاني، وموهبة مؤنقة قد كفاني، فأثني عليه حامدا، وأذكره مسبحاً..". لانزال في محراب الابتهال إلى الله، مقيمين في مقام الخشوع بين يديه ومظهرين انسحاقنا أمام عظمته، وكاشفين افتقارنا أمام غناه المطلق،...











