مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 8 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:27:12 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لما تزل الدولة في أغلب مؤسساتها تسير وفق توجهات صالح، القائمة على السلب والنهب المقيتين. استثمارات هذه المؤسسات لصالحه وأسرته والمقربين، ومن اعترض أو لاحظ، صالحه وأسكته بالفتات اليسير، وسارت الأمور كما يريد "الزعيم"، زعيم الحيلة و"المداراة"، ولو عاد من قبره لقال مخاطباً الذين بوأهم النعيم الذي لما يزل مقيماً بخطاب كله حسرة وندامة:...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 7 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:34:05 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - السؤال: هل فقدت الكلمة الأدبية معناها؟! بعبارة ثانية: هل فقد الأدب منصبه ومنصته؟! لقد كان منتصف القرن الـ19 بداية نهضة أدبية وفكرية في الوطن العربي، ولعل أشهر صالون أدبي في القاهرة هو صالون الأديبة الفلسطينية مي زيادة، والذي بدأ نشأته بتاريخ 14/4/1913. ومن أبرز مرتاديه عباس العقاد وطه حسين وعبدالقادر المازني... ومن الطريف أن من كان يحضر صالونها قد أحبها،...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 6 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 7:45:50 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يعترف معظم أبناء اليمن كل الاعتراف، وبكل رشد، بأن المملكة السعودية "الشقيقة" أنفقت في اليمن مئات الملايين من الريالات والدولارات والجنيهات الذهبية، ليس على مشروعات تنموية بمقتضى الأخوة الدينية والرحمية والصداقية، ولكن لجيوب المسؤولين بالدرجة الثانية والمشائخ والوجهاء ورجال القبائل. ومن وقت مبكر هدفت بهذا العطاء الذي لا يخشى الفقر أن تكسب الولاءات للوقت المناسب...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 5 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:59:50 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - القاضي الفاسد -وما أكثر القضاة الفاسدين في بلادنا!- هو جاسوس أمريكي وبريطاني. والوزير الذي يسرق صندوق الوزارة عن طريق المقاولين اللصوص أو تغيير البنود من بند إلى آخر، والأخ غير العزيز الذي يهرب الأدوية والمستلزمات الطبية داعشي إرهابي، لأن العلاج الذي يهربه دواء فاسد ومزيف وقاتل. والمسؤول الذي بيده قرار التغيير تأتيه التقارير تلو التقارير ثم لا يغير هو عميل خائن...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 2 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 8:51:15 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - عندما يرى المرؤ العشرات من أبنائنا التوابين عائدين إلى أهاليهم وأصدقائهم ووطنهم الغالي، فإن الحسرة تكون مضاعفة؛ لأن النظام القديم لم يستوعبهم، فلم يبن مؤسسات تستثمر هذه الطاقات الخلاقة التي نحن بمسيس الحاجة إليها، فهذا القطاع رأى نفسه يعيش في فراغ، فلم يجد ما يقيم أوده من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنه يعيش أو يعاني "تبكيتاً" من أسرته حين رأت أن ابنها يضحكون...











