مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 15 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:19:59 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أمام التريبة والتعليم مهمات كثيرة لا يمكن سردها ولا حصرها بسهولة، ولا بد من أن نعترف بأن هذه المهمات لا تأتي إلَّا عن جهاد وجهود مضنية يبذلها المسؤولون، فهي ناتجة عن أخذ ورد وامتثال وابتذال. لست أتحدث عن جهود تبذل في طباعة الكتاب، كيف يبدأ عنواناً ويبدأ إخراجاً وكيف يصل تنفيذاً على الورق لينتهي إلى المخازن، فيصير على الرصيف، ...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 14 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 5:29:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - قال صديق: لماذا تلومون صغار الكتاب المرتزقة الذين غادروا إلى عواصم العدوان؟ ومضى يقول: إن هؤلاء أرادت أحزابهم أن تكافئهم على جهدهم المبذول في الإرجاف وبث الشائعة ونشر تخذيل المجاهدين ضد المحتل الغاصب. وسمعت في الباص أحدهم يخوض في هذا الحديث نفسه، فقال: لقد حاولت أن أمنع ولدي من السفر ولم أعرف أنه سافر للرياض إلا من بكاء أمه...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 13 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:04:12 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - سجلت القوات المسلحة واللجان الشعبية ما يشبه المعجزات ضد العدوان الذي حشد له السلطان الوهابي جنود إبليس من كل مكان اتباعاً لنصيحة إبليس اليمامة أن عدوكم الحقيقي هو اليمن، فاستغل صغير إبليس الهالك، وصي الوهابيين، سلمان بن إبليس الكبير هلاك عميله المجرم علي فاسد فأطلق آلاف صواريخ الدمار الشامل على اليمن في ليل حالك السواد، هدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 12 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:41:59 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تهرب كثير من الأسر من إقامة الأفراح في المناسبات إلى الصالات، إما بسبب ضيق بيوتها التي هي شقق لا تستوعب الأسرة، كما كانت علب سجائر أو كبريت، باستثناء قصور ودور كبيرة يملكها إما تجار وإما ملاك وإما لصوص. وشكا لي شباب تخرج جامعياً من كلية مرموقة ولم تسعفه الخدمة المدنية ولم يسعفه بحث شاق عن عمل، يشكو هذا الشاب من هذه الصالة التي طلب صاحبها مبلغ 400 ألف ليوم واحد...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 9 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:15:01 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لأول مرة تذرف عيناي أمام مشهد درامي مؤثر، مشهد شاب غرّ حاصره الموت من كل مكان، وإذا ما أيقن من اقتراب الموت منه ومن مسافة صفر وخيل له أن المجاهد -لا شك- قابض بروحه، رمى باتجاهه شاله أو رديفه وأسرع يقبل قدمه يستجير من موت محقق، فكان أن أنهضه المجاهد من الذل والخوف وأخذه بقلب رحيم، معبراً عن قاعدة عروبية إسلامية هي العفو عند المقدرة....











