مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - قد نختلف أو نأتلف مع جماعة أنصار الله، فبديهي ذلك، بديهي أن نختلف في الرؤى والتصورات والأسلوب، خاصة إذا حشر بعض الانتهازيين الفرصة فسلكوا سلوكاً مشيناً لخدمة فكرة أن عهد فاسد كان أفضل، وأحمد علي لما يزل موجوداً، ولا نعلم لماذا تضرب الخدمة المدنية الذل كمثل من ضمن أمثال كثر، حين لم تصرف نصف الذل بعد أن نشرت وسائل الإعلام أن سموها...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - الديمقراطية شرط أول لقيام دولة مؤسسية ناهضة، وهي الضمانة الأكثر فاعلية لمسار أي تغيير حقيقي. لقد جربت كثير من شعوب الأرض آليات كثيرة للتقدم واللحاق بزمن تتسارع خطاه نحو الأفضل، فتكسرت أحلامهم وخابت أمنياتهم، حينما ركنوا إلى نظريات براقة وشعارات جذابة ذات رنين وأطرحوا الديمقراطية جانباً فلم تغن عنهم نظرياتهم شيئاً، وتفوه أحد رفاق الحزب الشيوعي السوفييتي...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بعد غزوة حنين في السنة الثامنة للهجرة، قام سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بتوزيع الغنائـــم، فاختـــص المهاجرون، فانتهى إلى مسمع الرسول الكريم عبارة تعبر عن انزعاج الأنصار، قالها من لم يتعمق الإيمان قبله بعد: لقي والله محمد قومه، فخطب فيهم النبي خطبة ذكر فيها فضل الأنصار، ثم قال في نهايتها: ألا تحبون أن يرجع الناس بالشاء والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - السؤال علامة النضج العقلي والتوق إلى الكمال المعرفي والتسليم بالأفكار، ولو كانت دينية بينة واضحة على السذاجة والضعف الذهني. وقد قدم القرآن الكريم جماعة المشركين لأنهم قالوا: ما وجدنا عليه آباءنا، مع أن القرآن حشد لهم الكثير من آيات مبثوثة في السماء والأرض تدعوهم إلى التفكير والتدبر، لكنهم رفضوا وانكبوا على عبادة العادات والتقاليد، فرد عليهم سخرية بهم...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تحتفل أمة الإسلام بمناسبة المولد النبوي الشريف لاستذكار قيم جليلة لسيدنا العظيم محمد عليه الصلاة وأتم التسليم، النبي الخاتم الذي بشر الله به في التوراة والإنجيل، سيد جمع مكارم الأخلاق في خلقه وفي تشريعه. سئلت عائشة رضي الله عنها: كيف كان خلق رسول الله؟ فقالت: كان خلقه القرآن؛ رحيماً كريماً، شجاعاً وصولاً للرحم ومجاهداً وشهيداً....