مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في نهاية القرن 19 ووسطه، نهضت خيمة عربية إسلامية تدعو إلى البحث عن إجابة ضرورية على سؤال خطير: لمَ تخلف العرب والمسلمون عن ركب الحضارة؟ فبينما صنع الأوروبيون السيارة والطائرة والقطار والصاروخ، بقي المسلمون والعرب غارقين في محيطات الأمية والجهل والقبلية مسنودة بالثأر وظلم المرأة واغتصاب حقوقها، وحقها في الإرث الشرعي، وحقها في اختيار شريكها،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - سيرة الأنظمة العربية مع شعوبها سيرة سوداء شديدة الظلام، فلربما كانت القوة العدوانية الماثلة في الاحتلال العثماني للوطن العربي ومن بعده الأوروبي الذي قام بتقسيم تركة "الرجل المريض" في احتلال وطن العرب من الخليج شرقاً حتى الأطلس غرباً، ولما أفاق الوطن العربي على هذا الوضع المخزي ثار الشرفاء من أبنائه فطردوا الاستعمار المحتل...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - مهمة سفراء المملكة السعودية في العالم التعرف إلى الشخصيات الوازنة اجتماعياً. وقدر ما تكون هذه الشخصية ذات مكانة وضع صاحبها في كشف "اللجنة الخاصة". وبالمناسبة، كل بلد فيه "لجنة خاصة". فالسعودية تشتري أصحاب النفوذ لاستخدامهم في الوقت المناسب، غير أنها عند أن تحقق آمالها من هذه اللجان الخاصة تذيع المن والأذى في الشعوب، فتذكر بالأرقام ملايين قدمتها لهذا البلد أو ذاك...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - اختاره المقدم الحمدي ليحارب الذين سموا بالخوارج والشيوعيين، ويقصد بذلك "شباب الجبهة" الوطنية المدعومين من الرفاق الماركسيين في جنوب الوطن الذين كانوا يطمعون أن يحرر الجزء الشمالي من الوطن من الإمبريالية الرجعية بقيادة السعودية والحكومات الأسرية في الخليج العربي. رأى إبراهيم الحمدي في علي عبدالله صالح مغامراً أكثر منه عسكرياً،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - هل يطلب الشعب من الحكومة المستحيل عندما يلوذ بها مستجيراً من الغلاء في كل شيء، خاصة في الغذاء والدواء؟! عندما ظهر المسؤولون في التلفاز وأدلوا بأحاديث منمقة رومانسية كان الشعب يعرف أنه كلام فارغ يفيد منه أصحاب المصالح الخاصة، هؤلاء الناس الذين هم كالحرباء، يلبسون لكل لون ما يناسبه ويجيدون "البرع لكل دقة"، والدليل هو فشل هؤلاء التلفازيين في ضبط حركة الغذاء والدواء...