مـقـالات - عبدالمجيد التركي

ديسكو إسلامي!

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - قلت في مقال سابق إن الانفتاح المتسارع لشعب كان محبوساً في قمقم ابن عبدالوهاب وفتاوى ابن تيمية، سيضره هذا الانفتاح أكثر مما ينفعه، إذ إن هذه الخطوات الانفتاحية يجب أن تكون متدرجة على مدى سنوات طويلة لكي يستطيع الناس تقبلها، فحين أجازت السعودية قيادة المرأة للسيارة اعتبروها واحدة من الكبائر، رغم أن السعودية هي الدولة الوحيدة على الكرة الأرضية التي مازالت تمنع النساء من قيادة السيارة. ها هي السعودية فتحت ديسكو إسلامياً، ولا أدري كيف سيكون إسلامياً.. يعني الخمر بيكون مقرياً عليه، والبيرة ستكون مخلوطة بماء زمزم؟ وطالما أنه ديسكو إسلامي فإنني أتخيل حين يكون وقت الأذان سيأتي القائم على الديسكو إلى الرقاصة ويقول لها: حسبُك....

مطــــار أبهـــــا

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يوم شعَرَ العدوان السعودي بزهو النصر، فصرَّحوا بأنهم دمروا 98% من مخازن الأسلحة والصواريخ اليمنية، وأكدوا أنه لم يعد هناك خوف من اليمن تجاه السعودية. وحين أعلن اليمنيون أنهم بصدد تصنيع صواريخ وطائرات مسيَّرة امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالنكات والضحك على هذا الخبر، وها هم اليوم يبكون ويرتعدون ارتعاد الجبناء بعد تلك السخرية والضحك. ومع أن كل دول العالم التي تصنع الصواريخ لا بد لها من القيام بتجربتها عدة مرات حتى تتأكد من مدى فاعليتها ونجاحها، لكن الصواريخ اليمنية لا تتم تجربتها إلا على مطارات العدو السعودي....

إنه علــــي...

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - انشغل الناس في مواقع التواصل الاجتماعي ببرنامج محمد الربع، ولا أدري ما الذي يتابعونه في هزالة هذا البرنامج وتقديم هذا الرجل الذي لا يفرق بين السخرية وبين التمثيل وبين جدية الإعلامي الذي ينبغي أن تكون حقائقه دامغة وأدلته قاطعة.. بالأمس تحدث عن شخص قال إن الإمام علي تحدث عن حقوق الإنسان قبل أن تضع الأمم المتحدة بنوداً لهذه الحقوق، ثم ربط الربع الأمم المتحدة بأقوال سيئة لأشخاص آخرين بطريقة تجلب الشفقة، إذ أن طالباً في المستوى المتوسط لا يمكن أن يقوم بذلك الربط، فما بالك بإعلامي ومقدم برنامج!...

جريمة جديدة

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أستغرب حين أقرأ عن منظمات أوروبية (كافرة!) تدين العدوان السعودي الإماراتي على اليمن، وفي الوقت نفسه نرى منظمات وهيئات إسلامية تؤيد قتلنا وقتل نسائنا وأطفالنا بصواريخ وطائرات بني سعود، ومن ضمن هذه الهيئات "الأزهر" الذي لم يكن شريفاً في يوم ما. ضرب الحوثيون قبل أيام أنابيب نفط سعودية فقامت قيامة العملاء والمرتزقة، ونددوا بهذا الفعل المتهور والشنيع الذي سيقوِّض السلام بيننا وبين مملكة بني سعود، وكأننا لسنا في حرب، وكأنهم لا يقصفوننا منذ أربع سنوات بأحدث وأفتك وأبشع الأسلحة المحرمة دولياً! وكأن بني سعود لم يمطروا اليمن بقنابل وصواريخ تكفي لإبادة شعب بأكمله، ونفذوا على اليمن غارات جوية تفوق الغارات التي تم تنفيذها في الحرب العالمية الثانية!...

فقهاء البلاط

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الانفتاح الذي تدعيه السعودية، بزعامة محمد بن سلمان، سيضرها أكثر مما ينفعها، وسينطبق عليها المثل القائل: "إذا أعطيتَ الأحمق سكيناً فقد قتلتَه". حين تسجن شعباً وتكمِّم فمه وتصادر حريته وتمنعه من كل شيء، لا يجب عليك أن تفتح له الباب على مصراعيه دفعة واحدة، لأنه يحتاج أن يتدرَّج في مفهوم الحرية وفي مفهوم حقوق الإنسان التي حُرم منها طويلاً، فهذا الشعب يشبه سجيناً في قبو أخرجوه إلى الشمس بعد سنوات من الظلام فأصابه العمى. قبل يومين صدر قرار سعودي بعدم ملاحقة المفطرين في رمضان، احتراماً لحقوق الإنسان، وهذا شيء جيد وصحي،...