مـقـالات - عبدالمجيد التركي

الذكاء الاصطناعي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الذكاء الاصطناعي ليس كابوساً عابراً وحسب، إنه كابوس العصر.. وطبيب العصر، وقطار العصر، وقيامة العصر أيضاً. لن يقتصر الذكاء الاصطناعي على الذكاء الذي بحوزته الآن، لأنه مصمم على تطوير نفسه بنفسه، وهنا تكمن الإشكالية. صار بمقدور الذكاء الاصطناعي كتابة قصائد وحكايات وقصص، لكنها خالية من الروح والإحساس،...

خطوط متوازية

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ليس لديَّ اليوم شيءٌ لأفعله.. سأخسر صديقاً جديداً أنتقيه عشوائياً، بعيداً عن الترتيب الهجائي، حتى لا يشعر أحدٌ بالمفاضلة. أصدقاءٌ ورقيُّون.. كلما اتكأتُ على أحدهم سقط.. حالة ورقيَّة لم أكتشفها مؤخراً.. كنت أؤجِّل هذا الاتكاءَ لأقرب مناسبة تؤرِّخ هذا السقوطَ وتبرِّرُ الاحتفاءَ به. الأصدقاء دمعةٌ كبيرةٌ يفقأ العينَ خروجُها.. أحرى بنا أن نبحث عن مخارجَ أخرى لهذه الدمعة كي لا نصاب بالعمى....

ما يعيبه إلا جيبه!

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الرجل ما يعيبه إلا جيبه.. هذه المقولة القبيحة التي تتم بواسطتها شرعنة كلِّ شيءٍ لصالح الرجل، مقابل تضرُّر المرأة.. لأنها الحَلقة الأضعف في المجتمع. فحين يكون الرجل بديناً وكرشه مُتدلِّية أمامه فإنه يستطيع الزواج، ويستطيع أيضاً أن يشترط أن تكون الزوجة رشيقة.. وحين يقولون له أنت لست رشيقاً، يقول: اللي مابش معه كرش ما يسوى قرش!...

تساؤلات طفولية

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أريد أن أستعيد جزء عمَّ وربع ياسين.. أستعيد طفلاً أضعتــُه في صنعاء، حين رأى «الرُّوتي» وأثمَـلَته رائحة الخميرة لأوَّل مرة.. حين رأى قنينة الماء وعلى صدرها تاريخ انتهاء الصلاحية، فتساءل: هل ينتهي الماء! أحتاج إلى التخلُّص من كلِّ الملفات المؤقتة والبرامج الضارة التي في رأسي.. عقلي يقوم بعمليات عشوائية، فيملأ جمجمتي بالتفاهات والخيالات التي لا أقدر أن أصارح بها أحداً كي لا أسقط من نظره....

معنى المعنى

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ابتسامة ساهرة منذ سنوات طويلة، وأرقٌ يسيطر حتى على الملابس.. الجمادات تعرفني وتعتزُّ بوفائي لها. كلابُ الليل التي تنام تحت السيارات.. اللصوص.. البرد الطليق كمجنون فرَّ من المصحة.. الأرصفة التي يتخذها المجانين وطناً حميماً ودافئاً.. كلُّ هذه الأشياء تشبهني.. تفصلني عنها نافذة مصابة بالتدخين السلبي، وبعض منشورات الفيس بوك التي أتحدَّى نفسي في كتابتها.....