مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 15 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:38:09 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - “مابش فرق بين الوهم والحقيقة مادام أنت بتحس”.. هكذا قال عسكري ألماني قطعوا رجله في الحرب العالمية الثانية.. بعد أربعة أشهر سار للدكتور وقال له: أصبع رجلي بتوجعني. الدكتور مسك رجله الشمال يشوف الوجع. قال له: الرِّجل الثانية مش هذه. قال له الدكتور: الثانية مقطوعة! قال له: لكن اصبع رجلي بتوجعني. قال له الدكتور: أنت واهم....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 8 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:24:02 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ما حدث بالأمس في فلسطين كان يجب أن يحدث منذ زمن طويل، فقد كان طوفاناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. المفاجأة هي التي صنعت الحدث، فلم يكن الصهاينة يتوقعون أن تتم مباغتتهم بهذا الشكل الاحترافي، وكأن استخباراتهم ودفاعاتهم وأبراج مراقباتهم غشيها النوم فجأة، فأغمضت عيونها عن المجاهدين الفلسطينيين، الذين اقتحموا مستوطنات العدو الصهيوني وأذاقوه جرعة كبيرة من الخوف....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 1 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:24:15 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - يشعر المرءُ أحياناً بعدم الانتماءِ إلى أيِّ شيء.. يشعر أنه مجرَّد من كلِّ عاطفة تجاه أهل أو وطن.. وكأنه لايزال يبحث عن ذاته بين كلِّ هذا الزحام والضجيج الذي لا ينتمي إليه أيضاً. شعورٌ بالغربة ينتابك وأنت بين أصدقائك، وأنت في وطنك، وحتى وأنت بين أُسرتك.. تشعر أنك ضيفٌ طارئ وثقيلٌ أحياناً، كأن لا أحد يفهمك، أو بالأصح لا أحد يريد أن يفهمك.. كأنك أتيتَ من عالمٍ آخر!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 24 سـبـتـمـبـر , 2023 الساعة 9:16:08 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في "شهارة" ليس هناك أزهار توليب ولا غاردينيا. لم أكن قد سمعت عن النرجس البري والَّليلك والأوركيدا إلا حين قرأت نصوصاً نثرية تعاني من غربة المكان، وصغر نفوسها التي تتأفف من الواقع، ومن الانتماء واللهجة، وتتنصل من قُرم الدخن والملوج والذمول، فالحداثي لا بد أن يكتب عن البورجر والباشاميل، وأكلات إيطالية وإسبانية لا أعرف أسماءها، ولا أحب استيرادها إلى تنورنا الحطب....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 سـبـتـمـبـر , 2023 الساعة 7:45:23 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - حين تقول أنا أخالف إمام المذهب الفلاني في المسألة الفلانية لأن العقل والمنطق والقرآن لا يقول ذلك.. يأتيك السؤال: ومن أنت حتى تقول ذلك؟ وكأنَّ من يقول هذا ينسى أن لديك عقلاً وقرآناً ونبياً معصوماً تستند إليه وعليه.. وطالما أنهم يؤمنون أن "اختلاف أمتي رحمة" فلماذا لا يحترمون حق الآخر الذي يختلف معهم في مسألة فقهية أو فكرية أو حتى عقائدية؟...











