مـقـالات
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 20 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:39:07 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقسى لحظات المكاشفة مع النفس! وما أشد وجع محاولة الاستيعاب لمفاهيم الثورة الحسينية على العقل والقلب! فيا مدلفاً إلى ذكرى الفاجعة من بوابة الماضي: عد من حيث أتيت؛ فالحسينُ ليس ذكرى من الماضي؛ بل شاهدٌ على الإنسانية كلها؛ وحاضرٌ في الزمن كله؛ فما قيمةُ حياتك إنْ لم يكن كل يومٍ من أيام عمرك شارقاً بشمس عاشوراء، ودائراً مع الفلك الحسيني حيث دار؟! وما قيمةُ الأرض التي تقلك إنْ لم تجعلها قطعةً من كربلاء؟!...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد الجوهري السبت , 20 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:39:02 AM
- 0 من التعليقات
محمد الجوهري / لا ميديا - إن نكبة الأمة الإسلامية اليوم تتمثل في هيمنة الطغاة على القرار السيادي، وإقصائهم صوت الأحرار المُعبّر فعلاً عن الشارع الإسلامي. مثل هؤلاء لا يطيقون الحديث عن الإمام الحسين (عليه السلام)؛ لأن ذلك ينزع شرعيتهم ويجرد سلطتهم من القيمة الأخلاقية لوجودها. ولولا ثورة الإمام الحسين لنجح الطغاة في فرض أفكارهم كدينٍ رسمي بدلاً من دين الله، ولأصبحوا هم فعلاً ظل...
- من مقالات نبيل الجمل السبت , 20 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:38:55 AM
- 0 من التعليقات
نبيل الجمل / لا ميديا - تشرق في كل عام ذكرى عاشوراء، لا لتفتح جرحاً قديماً في جسد الأمة، بل لتسلط الضوء على أعظم مدرسة صاغت معالم الحرية والكرامة الإنسانية. مدرسة كربلاء لم تكن مجرد واقعة عسكرية انتهت بانتصار القوة المادية، بل كانت صرخة حق أزلية تتردد أصداؤها عبر العصور لتهز عروش المستكبرين وتوقظ الضمائر الغافلة. إن العظة الأولى والدرس الأكبر...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 20 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:38:50 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - - لم أنم البارحة يا أبا سفيان! - ما الذي ألمّ بك يا ابن وهب؟! - طائف رما عيني بأرق شيطاني أذهب عني النوم! - لعلك سمعتَ ما سمعتُ من أمر هذا الفتى الذي يزعم أنه نبي مرسل من السماء! واللات والعزى ليظهرن أمره، فلقد التف حوله فتية وبعض شيوخ، ولقد سمعته يتكلم كلاماً غريباً يسميه قرآناً مباركاً، كما أني -ولأكون معك صريحاً، وجدت في كلامه سحراً مؤثراً، إضافة إلى كونه سب الآلهة ويسخر من عبادتها!...
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:21 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - هنا أتحدث عن المنتج المحلي كبديل للمنتج الأجنبي. وهذا ما يحلم به كل الشعب. أولاً أنا مع الاعتماد على أنفسنا وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حتى وإن بدأ ذلك ببطء وصعوبة، فمع الاستمرار والدعم الحكومي والشعبي والاتجاه نحو تشجيع وشراء المنتج المحلي، بالإضافة إلى رسم سياسات استراتيجية تطويرية للأفضل سوف ننجح. شخصيا أنا ضد أي منشأة سواء كانت معملا أو مصنعا أن تبدأ العمل...











