مـقـالات
- من مقالات مطهر الأشموري الأربعاء , 10 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:47 AM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - كانت أمريكا وروسيا خلال الحروب بسورية يوقعان على اتفاقات أو اتفاقيات للهدن ولخفض التصعيد، وكانت أمريكا من يوقع باسم الطرف المعارض للنظام وروسيا توقع عن النظام السوري. ذلك كان يعني بالنسبة لي ولأي متابع مهتم بأن سورية فقدت وباتت الحرب بين النظام والمعارضة. هذا يعني أن الإرهاب هو الذي حارب النظام في سورية، كما يعنى أن النظام في سورية تم تطويعه ليكون ذراعاً لروسيا...
- الـمــزيـد
- من مقالات روبير بشعلاني الأربعاء , 10 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:45 AM
- 0 من التعليقات
روبير بشعلاني / لا ميديا - السردية المسيطرة حاليا تدور حول الدولة، سواء بمفهومها التاريخي الأوروبي ام بمفهومها المرتجى كدولة عادلة أو نظيفة أو ديمقراطية. الفكر الأورومركزي أراد ذلك وحصر الموضوع بالدولة وكأن الدولة مفهوم مفارق لا علاقة له بتشكيلته الاقتصادية الاجتماعية ولا بتاريخه. الدولة تصبح موضوعا مستقلا. هي موجودة منذ الأزل ويجادل البعض فيما يجب أن تكون....
- من مقالات محمد القيرعي الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:27 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - ما من شك في أن الحزب الاشتراكي اليمني وخلال تجربته التقدمية الثورية في جنوب ما قبل الوحدة كان له دور ملموس في الحد -الآني والمحدود نوعا ما- من جذور المعضلة العنصرية والتصدي لإرثها ومورثاتها التاريخية في السياق الثقافي والأخلاقي للمجتمع، وذلك من خلال جملة من الإجراءات والتدابير التنفيذية التي اتبعها الحزب آنذاك في إطار ما يمكن تسميته...
- من مقالات عبد الحافظ معجب الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:24 AM
- 0 من التعليقات
عبد الحافظ معجب / لا ميديا - منح الدستور اليمني القضاء مكانة راسخة كسلطة مستقلة لا سلطان عليها لغير القانون، وحدد أن استقلال القضاة ضمانة للحقوق والحريات، وأن مجلس القضاء الأعلى هو الجهة المكلفة دستورياً بتنظيم شؤون السلطة القضائية والإشراف على المحاكم والنيابات، ضمن هرمية قضائية واضحة تقف فيها المحكمة العليا على رأس السلك القضائي تليها النيابة العامة والمحاكم بدرجاتها المختلفة....
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:23 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - في البدء، حين كان الإنسان يحدّق في السماء المرصّعة بالنجوم، كان قلبه عامراً بالدهشة، يتساءل عن سرّ هذا الكون الذي يلفّه الغموض. كان العالم أمامه لغزاً مبهماً، تسبح فيه قوى خفية، وتتشابك فيه الظلال بالنور. ومن هذه الدهشة الأولى، ولدت الأسطورة، ثم تحوّلت إلى تأمل، فإلى حكمة، ثم أصبحت فلسفة، ثم عرفانا، ثم علماً. إنّها رحلة الوعي، التي تبدأ من السؤال الأول ولا تنتهي، لأنها ليست مجرد سلسلة من الأفكار، بل هي صعود الروح نحو المطلق....











